فيما أعلنت لجنة انتخابات الرئاسة المصرية أن انتخابات الرئاسة ستجرى يومي ٢٣ و٢٤ من شهر مايو/أيار؛ انهالت طلبات الترشح للانتخابات الرئاسية المصرية على مقر اللجنة القضائية العليا المشرفة على انتخابات رئاسة الجمهورية ليتجاوز عدد الذين رشحوا أنفسهم لتولي المنصب الذي ما زال شاغرًا منذ تنحي الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك عن منصب الرئاسة أكثر من ٣٠٠ شخص ينتمون لطبقات وفئات مختلفة من المجتمع المصري.
أكثر المرشحين إثارة للاهتمام كان الرئيس المصري السابق حسني مبارك الذي بدأت جماعة أبناء مبارك في جمع التوكيلات اللازمة لترشيحه للرئاسة من داخل مصر وخارجها. وغير بعيدٍ عن الرئيس السابق يأتي ابن عمه اللواء محمد حسني مبارك الذي يحمل نفس اسمه والذي أعلن عزمه على ترشيح نفسه لمنصب رئاسة مصر مؤكدًا بأنه يدعم الثوار وبأنه ليس كابن عمه.
تنوعت الألقاب التي أطلقت على المرشحين لانتخابات الرئاسة المصرية؛ من "أبو شبشب" الذي قدم إلى مقر اللجنة القضائية العليا مرتديًا شبشبه وأعلن عن حبه للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، مرشح آخر أعلن بأنه المهدي المنتظر مشيرا إلى أنه خرج من السعودية منذ ألف عام برغم أنه في الخمسينات من عمره.
المطرب نادر أبو الليف الذي اشتهر بأغنيته "كينغ كونغ" أعلن عزمه على الترشح أيضًا قائلا بأن "المشكلة الأساسية التي يعاني منها الشباب هي البطالة مؤكدا بأنه سيبذل أقصى جهده لتوفير فرص عمل مناسبة للشباب، وأضاف أبو الليف بأن أهم أولوياته عودة الاستقرار لمصر وانه سيسعى لحل المشاكل السياسية والأمنية في أقرب وقت".
وفي حركة ساخرة من الإقبال على الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية، قام بعض النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بإنشاء حملة دعوا فيها لترشح الفنانة المصرية هياتم للانتخابات الرئاسية المصرية حيث حملت الحملة شعار "لا تقول لي مروى ولا حاتم.. إحنا الثورة معانا هياتم"، طمعاً في مستقبل "أحلى" لمصر.
شاركنا برأيك في التعليقات: هل تعتقد أن من حق أي شخص أن يرشح نفسه لمنصب الرئاسة في مصر؟.