يصادف اليوم التاسع والعشرون من شهر يوليو/تموز الذكرى الأولى لتأسيس مخيم الزعتري للاجئين السوريين والذي يعد ثاني أكبر مخيم للاجئين في العالم.
ومع أن المخيم قد أنشئ في بداياته اعتماد على الخيام المصنوعة من القماش إلا أن كثيرا من اللاجئين الآن انتقلوا للعيش في "الكرافانات" المعدنية. وقد عانى اللاجئون السوريون أثناء الشتاء القارس بسبب الخيام إلا أن المفارقة أنهم باتوا يفضلونها في الصيف الآن عن الكرافانات المعدنية الحارقة.
ووفقاً للحكومة الأردنية؛ فقد استقبل الأردن 554 ألف لاجئ سوري منذ بداية الانتفاضة في مارس/آذار 2011 ويعيش 150 ألف منهم في مخيم الزعتري مما يجعله رابع أكبر مدينة أردنية.
الزعتري الآن منطقة تجمع حضري تنتشر فيها المحلات التي تبيع كل شيء من معجون الأسنان إلى فساتين الزفاف. ويقصد الأطفال المدرسة الموجودة في المخيم كما ويتوافر الزعتري على مسجد لإقامة الصلوات الخمس ويقتني بعض اللاجئين أجهزة الدش لاستقبال القنوات الفضائية.
إلا أن كل هذا لا يخفي واقع كون الحياة في المخيم مستمرة بسبب وكالات الغوث والمنظمات غير الحكومية التي تقدم الناس بالطعام وبطاقات الإعاشة. ويوزع الخبز على آلاف اللاجئين المنتظرين صباحا. ويقدر عدد السوريين الذين يختارون العودة إلى سوريا بنحو 250 شخصا مفضلين العودة على ظروف اللجوء السيئة.
عرض مصور للحياة داخل مخيم الزعتري للاجئين السوريين بعد سنة علي تأسيسه.