لا تزال الأندلس حاضرةً في أذهان المسلمين إلى يومنا هذا، حتى أنهم يقومون بزيارة اسبانيا ليستعيدوا في أذهانهم أمجاد المسلمين هناك من خلال الآثار الأندلسية المنتشرة في جميع أرجاء اسبانيا.
اسبانيا من ناحيتها حافظت على هذا الموروث العظيم، وان كانت قد قلبت المساجد إلى كنائس، إلا أن القلاع والآثار لا تزال حاضرة، بل ان الشخصيات العظيمة في التاريخ الأندلسي خلّدت هناك من خلال تماثيل لا تزال منتشرةً هناك.
بعض الخلفاء والكثير من العلماء والمفكرين والأدباء الذين أسسوا هذه الدولة، بامكانك اليوم أن تزور تماثيلهم التي لم تهدم، كما هدمت "داعش" تماثيل العلماء في بلداننا العربية:
اقرأ أيضاً: