بعد المناظرة الرئاسية الثالثة والأخيرة بين مرشحي الرئاسة في أمريكا الرئيس باراك أوباما ومنافسه المرشح الجمهوري ميت رومني؛ يبدو أن موضوع سياسة أمريكا الخارجية في الشرق الأوسط لا زالت تشغل المرشحين لرئاسة الدولة الأقوى في العالم برغم كل شيء.
وبرغم الخلافات الواضحة التي برزت بين المرشحين خلال تصريحاتهما والمناظرات الرئاسية التي جرب بينهما لإقناع الناخبين الأمريكيين؛ إلا أن موضوع إسرائيل وحماية أمنها في حرب محتملة ضد إيران كان القاسم المشترك بين الاثنين، مما يؤكد حرص أمريكا الدائم على الحفاظ على متانة علاقتها مع إسرائيل في جميع الظروف والأحوال.
تحديات صعبة تنتظر الفائز برئاسة الولايات المتحدة القادمة، منها -على سبيل المثال لا الحصر- ترميم الاقتصاد الأمريكي المتهالك أو حتى التعامل مع تبعات إعصار ساندي الذي ضرب الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية مخلفا قتلى وأضرارا لا بأس بها وانتهاء بمحاولة إحلال السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين في الشرق الأوسط.
نظرة نلقيها على التصريحات التي أدلى بها كل من المرشحين الديموقراطي والرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما والجمهوري ميت رومني بخصوص الوضع في الشرق الأوسط عموما.
شاركنا برأيك في التعليقات: هل تعتقد بأن موضوع الشرق الأوسط يحظى بأهمية في برنامج المرشحين لرئاسة أمريكا؟.