لماذا يجب أن تفوز "إزمير" بدلا من "دبي" باستضافة "إكسبو 2020"؟
لماذا يجب أن تفوز "إزمير" بدلا من "دبي" باستضافة "إكسبو 2020"؟
تاريخ النشر: 27 نوفمبر 2013 - 02:42 GMT
تعلن اليوم في العاصمة الفرنسية "باريس" عن المدينة الفائزة باستضافة معرض "إكسبو 2020" العالمي من بين 4 مدن مرشحة لهذه الاستضافة و هي دبي الإماراتية مع إزمير التركية وساو باولو البرازيلية وايكاتيرينبورغ الروسية.
وعلى الرغم من رغبتنا بفوز دبي باستضافة معرض "إكسبو 2020" إلا أننا في موقع البوابة نعتقد بأن مدينة شرق أوسطية أخرى هي الأجدر بالفوز وهي "إزمير" التركية. أما أسباب اعتقادنا هذا فنقدمها لكم في العرض المصور التالي!.
عرض كشريط
عرض كقائمة
تتمتع مدينة إزمير بتاريخ عريق يمتد إلى زمن الرومان ويتجاوز 3500 سنة وتجمع بين االطبيعة والمعمار الحديث أما مدينة دبي فهي ابنة الطفرة النفطية التي بدأت في سبعينيات القرن الماضي. فهل تقارن آلاف السنين بـ 30 عامًا؟.
ركزت إزمير في حملاتها الخاصة باستضافة إكسبو 2020 على شعار "الصحة للجميع" فيما تهتم دبي بالترويج للرفاهية والبناء والمعمار الشاهق. استضافت "إزمير" احد اقدم المراكز الصحية في العالم والمخصص لاله الطب لدى الاغريق اسكليبيوس فماذا تمتلك دبي؟.
قد يسبب فوز دبي باستضافة إكسبو 2020 فقاعة عقار جديدة مماثلة لتلك التي حدثت في عام 2009. أما فوز "إزمير" فلن يتسبب بأزمة مماثلة لاستقرار الوضع العقاري فيها.
تمتلك "إزمير" وسائل نقل عامة أفضل من دبي التي تمتلك نظام "مترو" وحيدًا مع الاعتماد على سيارات الأجرة. توفر المواصلات العامة في إزمير ميزة سرعة الوصول إلى جميع المناطق بيسر وسهولة مما سيسهل على زوار المعرض الوصول إلى موقعه.
قدرت كلفة بناء معرض إكسبو 2020 بمليارات الدولارات مما يستدعي تشغيل المزيد من العمال الوافدين في ظروف قاسية قد تكون مماثلة للجارة قطر التي بات سجل تجهيزها لاستضافة كأس العالم ملطخًا بالاتهامات الأمز الذي صرف الأنظار عن اضراب عمال دبي في مايو 2013.
تقوم دبي بتوليد الماء صناعيًا واستهلاك كميات مهولة منه للاستعراض فقط (تستهلك نافورة دبي نحو 22 الف جالون من الماء). قدمت إزمير عرضا لاستضافة المعرض على بحيرة طبيعية مع الاعتماد على الشمس في توفير الطاقة لاستدامة إكسبو 2020!.
على الرغم من أن مطاعم دبي تجمع بين الأطباق الشرقية والغربية من حول العالم إلا أن لأزمير إرثها الخاص والمميز من المأكولات التي جاءت نتاجًا لتاريخها العريق وتربتها الخصبة التي توفر الفواكة والخضروات الطازجة والشهية.
تتمتع مدينة إزمير بتاريخ عريق يمتد إلى زمن الرومان ويتجاوز 3500 سنة وتجمع بين االطبيعة والمعمار الحديث أما مدينة دبي فهي ابنة الطفرة النفطية التي بدأت في سبعينيات القرن الماضي. فهل تقارن آلاف السنين بـ 30 عامًا؟.
ركزت إزمير في حملاتها الخاصة باستضافة إكسبو 2020 على شعار "الصحة للجميع" فيما تهتم دبي بالترويج للرفاهية والبناء والمعمار الشاهق. استضافت "إزمير" احد اقدم المراكز الصحية في العالم والمخصص لاله الطب لدى الاغريق اسكليبيوس فماذا تمتلك دبي؟.
قد يسبب فوز دبي باستضافة إكسبو 2020 فقاعة عقار جديدة مماثلة لتلك التي حدثت في عام 2009. أما فوز "إزمير" فلن يتسبب بأزمة مماثلة لاستقرار الوضع العقاري فيها.
تمتلك "إزمير" وسائل نقل عامة أفضل من دبي التي تمتلك نظام "مترو" وحيدًا مع الاعتماد على سيارات الأجرة. توفر المواصلات العامة في إزمير ميزة سرعة الوصول إلى جميع المناطق بيسر وسهولة مما سيسهل على زوار المعرض الوصول إلى موقعه.
قدرت كلفة بناء معرض إكسبو 2020 بمليارات الدولارات مما يستدعي تشغيل المزيد من العمال الوافدين في ظروف قاسية قد تكون مماثلة للجارة قطر التي بات سجل تجهيزها لاستضافة كأس العالم ملطخًا بالاتهامات الأمز الذي صرف الأنظار عن اضراب عمال دبي في مايو 2013.
تقوم دبي بتوليد الماء صناعيًا واستهلاك كميات مهولة منه للاستعراض فقط (تستهلك نافورة دبي نحو 22 الف جالون من الماء). قدمت إزمير عرضا لاستضافة المعرض على بحيرة طبيعية مع الاعتماد على الشمس في توفير الطاقة لاستدامة إكسبو 2020!.
على الرغم من أن مطاعم دبي تجمع بين الأطباق الشرقية والغربية من حول العالم إلا أن لأزمير إرثها الخاص والمميز من المأكولات التي جاءت نتاجًا لتاريخها العريق وتربتها الخصبة التي توفر الفواكة والخضروات الطازجة والشهية.
مواضيع ممكن أن تعجبك
الاشتراك
اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن