سامسونج تمدد شراكتها مع الألعاب الأولمبية حتى عام 2020
أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية (IOC)، وسامسونج الكترونيكس الشريك الأولمبي في جميع أنحاء العالم لفئة معدات الاتصالات اللاسلكية، عن توقعيها اتفاقاً لتوسيع شراكتهما من خلال دورة الألعاب الأولمبية حتى عام 2020. وجرى حفل التوقيع في نانجينغ - الصين، المدينة المضيفة لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية للشباب الثانية. وقد حضر الحفل رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ، وجاي لي، نائب رئيس سامسونج الكترونيكس.
وقال السيد ينوغ هي لي، نائب الرئيس التنفيذي لتسويق الموبايل وقسم تكنولوجيا المعلومات والمحمول في سامسونج الكترونيكس: "تهدف سامسونج لنشر الروح الأولمبية من خلال منتجاتنا المبتكرة، وتمكين جميع المشجعين في جميع أنحاء العالم للبقاء على اتصال ومشاركة الحماس للحركة الأولمبية"، وأضاف "نحن فخورون لتوسيع مشاركتنا لما له أهمية لدينا بأن نلهم الناس من خلال الشغف الذي يكمن وراء الألعاب والمساهمة في خلق ألعاب أولمبية أكثر ذكاء."
سوف ترعى سامسونج رسميا دورة الألعاب الأولمبية من خلال الألعاب الأولمبية الشتوية بيونغ تشانغ 2018 ودورة الألعاب الأولمبية في طوكيو عام 2020 في فئة "معدات الاتصالات اللاسلكية والمعدات الحاسوبية". وتشمل هذه الفئة الموسعة منتجات الهواتف الذكية، الكمبيوترات اللوحية، أجهزة الكمبيوتر المحمولة، أجهزة الكمبيوتر الشخصية، أجهزة الحوسبة الأخرى، والطابعات المكتبية.
وعبر السيد توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية قائلاً: "نحن سعداء بمقدرتنا على مواصلة شراكتنا مع سامسونج، فالتمويل الناتج عن برنامج TOP" برنامج الشريك الأولمبي" يدعم بشكل مباشر انطلاقة كل دورة للألعاب الأولمبية، وكذلك كل شخص من اللجان الأولمبية الوطنية، وتمكين الرياضيين من جميع أنحاء العالم للاستعداد والتنافس في كل الألعاب" وأضاف "كما تدعم سامسونج عمليات الألعاب من خلال توفير الاتصالات اللاسلكية ومعدات تكنولوجيا الرائدة. بالإضافة إلى ذلك، فإن تقنيات وتسويق سامسونج العالمي ستكون متاحة للجميع ليشارك المشجعين في جميع أنحاء العالم مع القيم والحركة الأولمبية".
بدأ تعاون سامسونج مع الحركة الأولمبية عندما أصبحت الشركة الراعي المحلي للألعاب الأولمبية سيول عام 1988. و منذ دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ناغانو عام 1998، أنضمت سامسونج إلى برنامج الشريك الأولمبي TOP وأصبحت شريكا أولمبياً في جميع أنحاء العالم في فئة معدات الاتصالات اللاسلكية. وقد تطور دور الشركة طوال 26 عاماً من شراكتها مع دورة الألعاب الأولمبية .
فكما أصبحت التقنيات الخلوية جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، تؤمن سامسونج بأن دعمها المتواصل سيلعب دوراً هاماً في تحقيق المزيد من الابتكار في دورة الألعاب الأولمبية .
خلفية عامة
سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي
تعتبر شركة سامسونج الكترونيكس المحدودة إحدى الشركات الرائدة عالمياً في مجال أشباه الموصلات والاتصالات والوسائط الرقمية وتقنيات المقاربة الرقمية، وخلال العام2011، بلغت مبيعات الشركة الإجمالية في الولايات المتحدة الأمريكية 1ر143 مليار دولار أميركي.تعمل الشركة من خلال 197 مكتباً في 72 دولة وتوظف حوالي 206 آلاف شخص، وتدير الشركة منظمتين مختلفتين لتنسيق تسع وحدات عمل تجارية مستقلة: الإعلام الرقمي والاتصالات، العرض البصري، الاتصالات المتنقلة، أنظمة الاتصالات، الأجهزة المنزلية الرقمية، حلول تقنية المعلومات، والتصوير الرقمي وحلول الأجهزة، التي تتألف من الذاكرة وأنظمة LSI وLCD، ونظراً إلى أدائها الرائد على مستوى القطاع عبر مجموعة من المعايير الاقتصادية والبيئية والاجتماعية، حظيت سامسونج الكترونيكس بجائزة أفضل شركة في العالم من حيث التقنيات المستدامة، وذلك في مؤشر داو جونز 2011 للاستدامة.