دوبال تُهيمن على الدورة الإفتتاحية لـ جوائز ميتال بوليتن العالمية لإمتياز الألمنيوم
هيمنت مؤسسة دبي للألمنيوم، دوبال، المؤسسة المملوكة للحكومة والتي تمتلك وتُدير أضخم مصهر فردي لإنتاج الألمنيوم الأولي في العالم، على الدورة الإفتتاحية لـ جوائز ميتال بوليتن العالمية لإمتياز الألمنيوم، مع فوزها بالمراكز الأولى لأربع من فئات الجوائز الخمس. وقد إتسمت المنافسة بإحتدام شديد، حيث ضمت قائمة المرشحين النهائين في مختلف الفئات، مُختلف شركات الألمنيوم العالمية والإقليمية الكُبرى، والتي كان من أبرزها شركة الإمارات للألمنيوم، إيمال، ويو سي روسال، وألكوا، والخليج للسحب، ونوفيليس.
وتم تسليم الجوائز خلال مأدبة عشاء خاصة يوم الأربعاء 18 سبتمبر 2013، تزامُنا مع الدورة الـ28 للمؤتمر الدولي للألمنيوم الذي نظمتها مطبوعة ميتال بوليتن، بمدينة جنيف السويسرية، حيث فازت دوبال بالمراكز الأولى لفئات الجوائز الأربع التالية:
أفضل مصهر للعام.
الإمتياز في إدارة عمليات المصاهر والمصانع، والتي مُنحت لعمليات السبك والصهر في دوبال.
المسؤولية/الإدارة البيئية، والتي فازت بها دوبال لنجاحها في تقليص إنبعاث الغازات الدفيئة.
النجم الصاعد للعام، فردي، والتي فاز بها الدكتور علي الزرعوني، نائب الرئيس: عمليات المصهر، الذي يُدير أصولاً تقدر قيمتها بأكثر من 2.4 مليار دولار أمريكي، ويُشرف على نحو 40% من إجمالي القوى العاملة متعددة الجنسيات في دوبال والبالغ عددها 3800 موظفاً، كما يلعب ايضاً دوراً أساسياً في تطوير وتسويق تقنيات دوبال الخاصة لإختزال الألمنيوم.
وبالإضافة إلى فوزها بجوائز فئات المسابقة الأربع، وصلت دوبال إلى قائمة الترشيحات النهائية للفئة الخامسة للجوائز التي حملت عنوان "أفضل مشروع تقني لمشروع صناعي قائم/جديد، حيث إستعرضت مُشاركة دوبال التطوير الناجح لتقنية الصهر DX لإختزال الألمنيوم، والتي تم تركيبها في مشاريع توسعة المصاهر القائمة أو المصاهر الجديدة، على حد سواء.
وفي معرض تعليقه على هذا الإنجاز الكبير، قال السيد عبدالله جاسم بن كلبان، الرئيس والرئيس التنفيذي لدوبال: "يأتي هذا الانجاز الكبير بتوجيهات سامية من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم (حفظه الله) وزير المالية ونائب حاكم دبي ورئيس مجلس إدارة مؤسسة دبي للألمنيوم، دوبال، التوجيهات التي نضعها نصب أعيننا وكما يُمثل هذا التقدير الدولي من مطبوعة ميتال بوليتن التي تولت تغطية أسواق المعادن مُنذ العام 1913، نجاحا جديدا يضاف إلى رصيد انجازات مؤسستنا الحافل، حيث مثلت الجوائز فرصة قيمة لمعايرة أنفُسنا مقارنة مع صناعة الألمنيوم العالمية، وأنا أشعُر بعظيم الفخر بأدائنا". ومضى السيد عبدالله بن كلبان بالقول: "إن فوز دوبال بمُعظم فئات الجوائز لا يؤكد فقط على نجاح إلتزامنا المؤسسي تجاه الإمتياز بجميع مناطق عملياتنا، بل يدل على التقدُم الذي حققناه على الطريق نحو تحقيق رؤية دوبال، المُتمثلة في أن تكون واحدة من أفضل المؤسسات بمجال صناعة الألمنيوم بحلول العام 2020، وسعينا المتواصل نحو التحسين المستمر".
وأضاف السيد عبدالله بن كلبان: "يعد التكريم الذي حصل عليه الدكتور الزرعوني أمراً مُستحقاً بجدارة، فهو قائد بالفطرة يتميز بولاء قوي لدوبال، ومنذ إنضمامه لمؤسستنا في العام 1991، لعب الدكتور الزرعوني دوراً أساسياً في تعزيز مسيرة النمو والنجاح المُستدامين لدوبال، إلى جانب تأسيس وتوسعة شركة الإمارات للألمنيوم، إيمال، التي تعمل فيها تقنية دوبال الخاصة لإختزال الألمنيوم من طراز DX وDX+ على نطاق صناعي، حيث يؤكد إنجازه على ما يتمتع به من موهبة إستثنائية وخبرة صناعية، إكتسبها من خلال خبرته الصناعية في دوبال".
تجدُر الإشارة إلى أن جوائز ميتال بوليتن العالمية لإمتياز الألمنيوم، تم تدشينها هذا العام إحتفالاً بمناسبة مرور 100 عام على إنطلاق مطبوعة ميتال بوليتن، وجاء إختيار الشركات المُتأهلة والفائزة بمُختلف فئات الجوائز من جانب لجنة تحكيم من خُبراء الصناعة، إعتماداً على عملية تحكيم نقاط مُدققة بالكامل، بما يضمن النزاهة والموضوعية. وقد أشار بيان صحفي صادر عن مطبوعة ميتال بوليتن، عقب حفل توزيع الجوائز، إلى ما تحظى به عمليات دوبال من تقدير كبير، وبلا شك فإن عدد الجوائز التي فازت بها دوبال يعد دليلا عن تقدير وإعجاب لجنة التحكيم بجميع جوانب عمليات دوبال، إضافة إلى جهود المؤسسة لتحسين أدائها البيئي وإستخدام تقنية دوبال الخاصة لإختزال الألمنيوم لإنتاج الألمنيوم عالي الجودة.