في الفترة الأخيرة انتشر نظام الطيبات للدكتور ضياء العوضي بشكل واسع، خصوصًا بعد وفاته، وأصبح حديث الناس على مواقع التواصل. البعض اعتبره أسلوب حياة ساعدهم على تحسين صحتهم وخسارة الوزن والتخلص من مشاكل الهضم، بينما رأى آخرون أن النظام فيه مبالغة وحرمان من أطعمة أساسية بدون أدلة علمية كافية.
هذا الانتشار الكبير خلق حالة من الجدل والانقسام؛ فظهرت فئة تؤيد النظام وتدافع عنه بقوة، وفئة أخرى تنتقده وتحذر من تطبيقه بشكل عشوائي، خاصة مع وجود تساؤلات كثيرة حول مدى صحته، وفوائده الحقيقية، وتأثيره على المدى البعيد، وهل يعتمد فعلًا على أسس علمية أم على تجارب شخصية فقط.
نظام «الطيبات» هو نظام غذائي اشتهر به ضياء العوضي، ويقوم على فكرة تقسيم الأطعمة إلى:
أطعمة “طيبة” يراها مفيدة وسهلة الهضم.
وأطعمة “خبيثة” يعتبر أنها تسبب الالتهابات والأمراض، لذلك يمنعها.
قواعد نظام الطيبات
الأكل فقط عند الشعور بالجوع.
التوقف قبل الشبع الكامل.
الاعتماد على الصيام المتقطع أو صيام الاثنين والخميس.
شرب الماء عند العطش فقط.
التركيز على الأطعمة المطبوخة أكثر من النيئة.
ومن الأطعمة التي يسمح بها غالبًا:
اللحوم الحمراء والكبدة والأسماك.
الأرز والبطاطس والفريك.
الزبدة والسمن البلدي وزيت الزيتون.
بعض أنواع الجبن.
بعض الفواكه والعصائر والحلويات.
أما الممنوعات المشهورة في النظام فتشمل:
الدجاج الأبيض.
البيض.
اللبن السائل ومنتجات ألبان معينة.
البقوليات.
كثير من الخضروات النيئة والزيوت المصنعة.
تحدث الدكتور قيس أبو فرح في فيديو عن نظام الطيبات موضحًا أن الفكرة ليست مجرد أطعمة تناسب شخصًا ولا تناسب آخر، بل فهم الأسباب التي جعلت الدكتور ضياء العوضي يمنع بعض الأطعمة. إذ يرى أن هذه الممنوعات تحتوي على مواد قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان أو التسبب في أمراض مزمنة، ولذلك كان يدعو إلى تجنبها ضمن النظام الغذائي.
النظام أثار جدلًا واسعًا؛ فبعض الناس يقولون إنهم شعروا بتحسن بعد تطبيقه، لكن كثيرًا من أطباء التغذية ينتقدونه لأن كثيرًا من أفكاره ليست مدعومة بأدلة علمية قوية، ولأن منع مجموعات غذائية كاملة قد يسبب نقصًا غذائيًا أو مشاكل صحية لبعض الأشخاص.
