صحة البويضات ليست أمرًا ثابتًا أو مرتبطًا بعامل واحد فقط، بل هي نتيجة تفاعل مجموعة كبيرة من العوامل مثل التغذية، الهرمونات، جودة النوم، مستوى التوتر، ونمط الحياة اليومي. لذلك فإن تحسين الخصوبة يحتاج إلى اهتمام شامل بالجسم وليس جانبًا واحدًا فقط. البويضات تتأثر بشكل مباشر بما يسمى "الإجهاد التأكسدي"، وهو خلل يحدث داخل الخلايا بسبب نمط حياة غير صحي أو نقص مضادات الأكسدة، وقد يؤثر ذلك على جودتها مع الوقت ...