الأغوار الأردنية: وجهة مثالية للهدوء والمغامرة الشتوية

تاريخ النشر: 13 فبراير 2026 - 07:42 GMT
الأغوار الأردنية: وجهة مثالية للهدوء والمغامرة الشتوية
الأغوار الأردنية: وجهة مثالية للهدوء والمغامرة الشتوية

تُعتبر الأغوار الأردنية، خلال فصل الشتاء، واحدة من أبرز الوجهات السياحية في المملكة الأردنية الهاشمية، وتتميز بطقس لطيف معتدل نسبيًا مقارنة بالمناطق الجبلية الباردة، مما يجعلها مثالية للرحلات الخارجية، والتجول بين القرى والمزارع، والاسترخاء على ضفاف البحر الميت، مما تمنح الزائر فرصة للتمتع بالمناظر الطبيعية الواسعة والوديان الخضراء بعيدًا عن صخب المدن، مع إمكانية ممارسة الأنشطة الترفيهية مثل المشي والتصوير الفوتوغرافي.

جغرافيا الأغوار الأردنية

تقع الأغوار الأردنية على طول نهر الأردن، وتنقسم إلى مناطق رئيسية تشمل الأغوار الشمالية، والأغوار الوسطى، والشونة الجنوبية، إضافة إلى منطقة الكرامة، وتتميز هذه المنطقة بسهولها الخصبة ووديانها العميقة، مما يجعلها وجهة مثالية للنزهات الطويلة والرحلات الاستكشافية، سواء كان الزائر يبحث عن الطبيعة أو عن مناظر فريدة للصور الفوتوغرافية.

إرث تاريخي طويل

يعود تاريخ الأغوار إلى عصور متعددة، منها العصور العربية الإسلامية، والعصر المملوكي، والعصر العثماني، بالإضافة إلى أنها تضم العديد من المقامات الدينية المهمة، أبرزها مقام النبي لوط عليه السلام، إلى جانب مقامات صحابة وتابعين مثل أبو عبيدة عامر بن الجراح، وضرار بن الأزور، وشرحبيل بن حسنة، ومعاذ بن جبل، والتي أصبحت اليوم من أبرز المقاصد للسياحة الدينية في الأردن.

مواقع تاريخية ودينية هامة

تزخر الأغوار الأردنية بالكثير من المواقع التاريخية والدينية، مثل منطقة أريحا القديمة، وقصر الحرانة الصحراوي، ومغمس المسيح، ووادي الخرار. كما تضم المنطقة المنتجعات الصحية على شواطئ البحر الميت التي توفر تجربة استرخاء فريدة بفضل مياهها المالحة ومعادنها الغنية، مما يجعلها مزيجًا رائعًا بين الاسترخاء والتراث.

خصوبة الأراضي والمنتجات الزراعية

تتميز الأغوار الأردنية بخصوبة أراضيها وتوافر المخزون المائي، ما يجعلها مناسبة لزراعة مجموعة متنوعة من الخضروات والفواكه وأشجار الزيتون والحمضيات. المناخ الدافئ شتاءً والحار صيفًا يضفي جاذبية إضافية للزوار، سواء لمحبي الطبيعة أو السياحة الزراعية، حيث يمكن مشاهدة المزارع الخضراء والاستمتاع بتجربة قريبة من الحياة الريفية الأصيلة.

السياحة في الأردن... رحلة عبر التاريخ والطبيعة

الأردن بلد غني بالتراث الطبيعي والتاريخي والثقافي، ويقدم تجربة سياحية متنوعة تلبي جميع الاهتمامات. من الأغوار الساحرة ووديانها الخضراء، إلى المدن القديمة العريقة مثل البتراء وجرش، ومن الشواطئ الفريدة للبحر الميت إلى مغامرات الصحراء في وادي رم، يجد كل سائح ما يناسبه. الأردن يجمع بين التاريخ، الطبيعة، والاسترخاء، مما يجعله وجهة سياحية لا تُنسى لكل من يبحث عن تجربة متكاملة تجمع بين التعلم والاستمتاع.