منتخب السعودية... رياح التغيير تهب من أمريكا وتقتلع دونيس

تاريخ النشر: 27 يونيو 2026 - 05:42 GMT
اليوناني دونيس تعرض لانتقادات لاذعة بسبب أداء منتخب السعودية في كأس العالم 2026
(Photo by MICHAEL STEELE / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / Getty Images via AFP)
أبرز العناوين
المدرسة البرتغالية خيار مطروح لاختيار المدير الفني

 

باتت أيام اليوناني غورغيوس دونيس المدير الفني لمنتخب السعودية معدودة قبل الرحيل عن منصبه، عقب الخروج من دور المجموعات في كأس العالم 2026 التي تستضيفها قارة أمريكا الشمالية.

 

ولم يحقق "الأخضر" أي فوز خلال دور المجموعات، إذ تعادل في مباراتين أمام أوروغواي والرأس الأخضر، وخسر برباعية نظيفة أمام إسبانيا، ليجمع نقطتين فقط ويودع البطولة مبكراً.

 

غضب سعودي

 

وأثارت طريقة الخروج غضب الجماهير السعودية، خاصة أن المجموعة كانت في المتناول. إذ تأهل منتخب الرأس الأخضر إلى دور الـ32 دون تحقيق أي انتصار، عبر ثلاثة تعادلات وحل وصيفاً، وهو ما يؤكد أن الفرصة كانت متاحة أمام البلد الآسيوي للتقدم.

 

 

كانت فلسفة الاتحاد السعودي لكرة القدم قائمة على منح الفرصة لغورغيوس دونيس، باعتباره مدرباً يعرف الكرة المحلية عن قرب، في ظل ضيق الوقت للبحث عن بديل عالمي للفرنسي هيرفي رينارد

اليوناني دونيس مدرب منتخب السعودية كان محل انتقادات.

 

لكن الأداء الباهت أعاد إلى الواجهة فكرة الاستعانة بمدرب صاحب تاريخ طويل، وتصدر اسم البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني السابق لنادي النصر وصاحب لقب دوري روشن السعودي، قائمة المرشحين بحسب تقارير صحفية محلية.

 

ويبدو أن المدرسة البرتغالية مرشحة بقوة لقيادة "الأخضر" في المرحلة المقبلة، حتى لو لم يستقر الأمر على جيسوس تحديداً.

 

أزمة المحترفين

 

وكشفت البطولة عن أزمة هيكلية تواجه الكرة السعودية، تتمثل في الاعتماد المفرط على المحترفين الأجانب داخل أندية دوري روشن السعودي.

 

وتستغل الأندية السماح بقيد ثمانية لاعبين أجانب في قائمة الفريق الأول، مما دفعها إلى سد مراكز الهجوم وحراسة المرمى بلاعبين من الخارج، على حساب المواهب المحلية.

 

وأدى ذلك إلى تقليص فرص اللاعبين السعوديين، وترك أي مدير فني للمنتخب في حيرة بسبب قلة العناصر المحلية الجاهزة للمشاركة على المستوى الدولي.

 

وأصبح منتخب السعودية بحاجة ماسة إلى فتح الباب أمام احتراف مزيد من اللاعبين السعوديين في الدوريات الأوروبية، على غرار تجربة الظهير الأيمن سعود عبدالحميد، الذي يعد من أهم العناصر التي يعتمد عليها "الأخضر" حالياً.

 

وبالتالي، فإن قرارات إصلاح الكرة السعودية قد تسير في عدة مسارات أمام المسؤولين للنهوض بالمنتخب، خاصة أن نسخة كأس العالم 2026 كانت فرصة ذهبية للتقدم خطوة في سباق الكرة العالمية، بعد زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى ثمانية وأربعين منتخباً بدلاً من اثنين وثلاثين.