مدرب إسبانيا يخفي "الأوراق السحرية" للأوقات الصعبة

تاريخ النشر: 11 يوليو 2026 - 09:04 GMT
دي لا فوينتي مدرب إسبانيا يستغل دقائق "استراحة المياه" أمام بلجيكا لشرح الخطة
(Photo by ALEX GRIMM / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / Getty Images via AFP)


قاد لويس دي لا فوينتي المدير الفني لمنتخب إسبانيا بلاده إلى الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026 لمواجهة فرنسا، بعد مشوار صاحبته بعض "الأوراق السحرية" التي اضطر لاستخدامها عند الحاجة.

كان مشوار إسبانيا في دور المجموعات طبيعياً، حيث تأهل في صدارة مجموعته رغم التعادل السلبي في البداية أمام الرأس الأخضر، قبل أن يواصل طريقه بالفوز على السعودية وأوروغواي.

وقص "الماتادور" شريط المباريات الإقصائية بفوز بثلاثية نظيفة على النمسا، لكن الاختبار الحقيقي كان أمام البرتغال. وهنا قرر دي لا فوينتي استخدام أوراقه السحرية من على مقاعد البدلاء.

سارت مباراة إسبانيا والبرتغال نحو التعادل السلبي، لكن المدرب كان يعرف ماذا يفعل، فاعتمد على إرهاق المنافس حتى اللحظات الأخيرة، ثم دفع بنجم أرسنال ميكيل ميرينو الذي يجيد التحرك في المساحات، وهو ما تحقق بالفعل بتسجيله هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.

مدرب إسبانيا كان حريصاً على وصول بلاده إلى نصف نهائي كأس العالم 2026

وأمام بلجيكا، انتهج منتخب إسبانيا نفس الدرب. أرهق المنافس بالاستحواذ والسيطرة والضغط المستمر، حتى حانت اللحظات الأخيرة، فأشرك ميرينو من جديد، وفي وقت كانت فيه النتيجة تشير إلى التعادل 1-1، سجل نجم أرسنال هدف التقدم في الدقيقة 88.

وكان ميرينو بمثابة الورقة السحرية التي يحتفظ بها دي لا فوينتي على مقاعد البدلاء، فاللاعب لديه دراية بتحركات المدافعين، ويستغل المساحات التي تنشأ عن أخطاء التمركز، وهو ما ينتج عنه في الغالب فرصاً يسهل استغلالها وتسجيل الأهداف.

وحرص دي لا فوينتي أيضاً على استبعاد بيدري من التشكيلة الأساسية لمباراة بلجيكا، ليمنحه قسطاً من الراحة قبل أن يشركه في الشوط الثاني لاستكمال مخطط السيطرة وإرهاق المنافس.

وسيقع على عاتق دي لا فوينتي البحث عن حلول غير تقليدية في نصف النهائي، لأن فرنسا ستكون على دراية بما قدمه المدرب الإسباني خلال مباراتي البرتغال وبلجيكا، فضلاً عن أن "الديوك" يملكون نزعة هجومية وسرعات كبيرة تستغل المساحات وتسجل الأهداف.