شهدت مباراة ريال مدريد وخيتافي، التي انتهت بفوز مفاجئ للفريق الزائر بهدف نظيف، لقطة تحكيمية مثيرة للجدل في الدقيقة 26، كان بطلها مدافع ريال مدريد أنتونيو روديغر ولاعب خيتافي دييغو ريكو، وهي اللقطة التي لم يعاقب عليها حكم المباراة أليخاندرو مونييز رويز.
ومن المقرر أن تقوم اللجنة الفنية للحكام، التي يترأسها ديفيد فيرنانديز بوربالان، بتحليل الحالات التحكيمية للجولة الأخيرة يوم الثلاثاء المقبل، ومن ضمنها بالطبع تدخل المدافع الألماني على لاعب خيتافي. وتضم هذه اللجنة أيضًا المسؤول الأول عن تقنية الفيديو، إدواردو برييتو إغليسياس.
لماذا لم يتدخل الفار؟
وفقًا لما علمته صحيفة "موندو ديبورتيفو"، كان من المفترض مبدئيًا أن يقوم حكم الفار في المباراة، فالنتين بيزارو غوميز، بتنبيه حكم الساحة للذهاب ومراجعة اللقطة عبر الشاشة لاحتمالية وجود اعتداء من روديغر.
السبب المحتمل لعدم قيامه بذلك يعود إلى أنه قدّر، تمامًا مثل حكم الساحة، أن الفعل كان عفويًا وأنه لم تكن هناك نية متعمدة من جانب لاعب ريال مدريد لإيذاء الخصم.
انطلاقًا من هذا التقدير بأن اللقطة كانت غير طوعية من روديغر، وعدم معاقبة حكم الملعب عليها، يفسر ذلك سبب عدم تدخل غرفة الفار. فبروتوكول التقنية غالبًا ما يتدخل في حالات الاعتداء الواضح والمتعمد التي تفوت على حكم الساحة، وليس في الحالات التي تُقدّر على أنها احتكاك غير مقصود.
اللقطة تنتظر التحليل الرسمي
نظرًا لأن المباراة أقيمت في وقت متأخر، فلن يتم إدراج هذه الحالة ضمن الفيديو التحليلي وقت المراجعة الذي ستصدره لجنة الحكام هذا الثلاثاء بخصوص الجولة 26. وبناءً على ذلك، سيتعين الانتظار حتى يوم الثلاثاء التالي، الموافق 10 مارس، لمعرفة ما إذا كانت اللجنة ستدرج اللقطة ضمن الحالات التي سيتم تحليلها رسميًا وتقديم تفسير واضح حولها.

