كيف نجح هذا الأتلتيكو في إقصاء برشلونة من بطولتين؟

تاريخ النشر: 07 مايو 2026 - 10:27 GMT
كيف نجح أتلتيكو مدريد في إقصاء برشلونة رغم موسمه المتعثر؟
كيف نجح أتلتيكو مدريد في إقصاء برشلونة رغم موسمه المتعثر؟ Photo by OSCAR DEL POZO / AFP

انتهى الموسم فعلياً بالنسبة لأتلتيكو مدريد، فريق آخر من العاصمة الإسبانية يخرج بموسم صفري، بعد أن كانت الآمال كبيرة في معسكر الأتليتي بالوصول إلى نهائي الكأس ونصف نهائي دوري أبطال أوروبا الذي بدا في المتناول، حتى القائد أنطوان غريزمان أجّل رحيله إلى أورلاندو على أمل تحقيق انتصارات كبيرة غابت عنه طوال مسيرته مع أتلتيكو.

ولكن بعد رؤية كيف تمكن ريال سوسيداد بقليل من الفعالية، وأرسنال باستقبال هدف واحد فقط في مباراتين، من إقصاء أتلتيكو، لا يسع مشجع برشلونة إلا أن يشعر بحسرة مريرة على إهدار فرصة تاريخية للوصول إلى نهائيي بطولتي خروج المغلوب.

ليست مجرد أعذار تحكيمية

تحدث مقال لصحيفة "موندو ديبورتيفو"، بأنه لا يكفي الشكوى من قرارات الحكام، أو التحسر على التصديات الخارقة للحراس، أو اعتبار غياب لاعب مؤثر مثل رافينيا سبباً كافياً، ففريق تتفوق عليه بـ 25 نقطة في الدوري لا يجب أن يفوز عليك 2-0 في مباراة الذهاب على ملعبك، ذلك الملعب الذي حققت فيه نسبة فوز 100% طوال الموسم.

فريق يعاني من ضعف تهديفي مثل أتلتيكو لا يمكن أن يسجل في شباكك 4 أهداف قبل نهاية الشوط الأول في مباراة حاسمة مؤهلة للنهائي، لقد أظهرت محاولات العودة في مباريات الإياب كبرياء لاعبي برشلونة، لكنها لم تكن كافية.

وصمة عار مؤلمة في تاريخ برشلونة

في النهاية، من أقصى برشلونة لم يكن بايرن ميونخ المرعب أو كوكبة نجوم باريس سان جيرمان، بل كان جنود سيميوني، إنه نفس فريق أتلتيكو الذي لم يكن جيداً بما يكفي للمنافسة على الألقاب الكبرى، لكنه كان جيداً بما يكفي لإقصاء برشلونة من بطولتين في موسم واحد.

اختتم المقال في الصحيفة الإسبانية أن هذه الحقيقة تمثل وصمة عار مؤلمة في موسم برشلونة، وتطرح سؤالاً محيراً: كيف سمح فريق برشلونة بهذا التفوق لفريق انهار لاحقاً أمام خصوم آخرين؟ إنها مفارقة ستظل عالقة في أذهان جماهير البلوغرانا لفترة طويلة.