تصدر النجم الفرنسي كيليان مبابي عناوين الصحف الإسبانية في الساعات الأخيرة، ليس بسبب أهدافه، بل بسبب سلوكيات أثارت الكثير من الضجيج داخل أروقة نادي ريال مدريد، وبدأت القصة بعد سفر اللاعب خارج إسبانيا خلال فترة تعافيه من الإصابة، ووصوله إلى مطار مدريد قبل 12 دقيقة فقط من انطلاق مباراة فريقه أمام إسبانيول.
هذا التصرف فتح باب التساؤلات حول مدى انضباط النجم الفرنسي وعلاقته بالإدارة، خاصة في ظل الضغوط الكبيرة التي يواجهها الفريق لتقديم أداء مقنع في الليغا.
خوانما كاستانيو: "هناك مشكلة حقيقية مع مبابي"
تطرق الإعلامي الشهير خوانما كاستانيو، في برنامج "El Partidazo de Cope"، إلى هذه الأزمة، مؤكداً أن المعلومات التي حصل عليها من مصادر مطلعة جداً داخل النادي تشير إلى وجود مشكلة فعلية، وقال كاستانيو بوضوح: "أعتقد أن هناك شيئاً ما يحدث في الداخل مع مبابي".
وأضاف كاستانيو أن الاستياء داخل النادي أصبح ملموساً، مشيراً إلى أن تصرفات اللاعب الأخيرة، مثل السفر أثناء الإصابة والوصول المتأخر جداً للملعب، وضعت الإدارة في موقف حرج، ورغم أن النادي لم يتحدث علناً عن مستقبل اللاعب، إلا أن كاستانيو أصر على أن مبابي هو بطل حالة عدم الارتياح الحالية.
رحلة الـ 12 دقيقة..تفاصيل أشعلت الغضب
ما زاد من حدة الانتقادات هو التوقيت الحرج لوصول مبابي، فأن يهبط لاعب في المطار قبل دقائق معدودة من انطلاق مباراة فريقه، وهو لا يزال في مرحلة التعافي، اعتبره البعض استهتاراً بالبروتوكول الداخلي للنادي الملكي.
ويرى مراقبون أن ريال مدريد، المعروف بصرامته في التعامل مع مثل هذه المواقف، قد يضطر لاتخاذ إجراءات خلف الكواليس لضمان عدم تكرار هذه التصرفات التي قد تؤثر على وحدة غرفة الملابس.
