توقفت مباراة العراق وفرنسا بسبب سوء الأحوال الجوية، عقب نهاية الشوط الأول على ملعب "لينكولن فاينانشال فيلد" في مدينة فيلادلفيا، حيث تقرر إخلاء المدرجات من الجماهير على خلفية الأمطار الغزيرة التي هطلت بشكل متواصل.
ووفقاً للبروتوكولات المتبعة في الولايات المتحدة، يتم إيقاف المباريات وإخلاء المدرجات وأرضية الملعب فور رصد صواعق برق في محيط 8 أميال، أي ما يعادل 13 كيلومتراً تقريباً، من الملعب، وذلك لضمان سلامة اللاعبين والجماهير، وهو ما تحقق بالفعل وفقاً لهذه الاشتراطات.
ومن المتوقع استكمال المباراة فور تحسن الأحوال الجوية، إذ تشترط القوانين المحلية مرور 30 دقيقة متتالية دون تسجيل أي صاعقة برق قبل السماح بعودة النشاط إلى أرض الملعب واستئناف المواجهة.
وكانت بعض الشكوك قد حامت حول إقامة المباراة، بسبب تأخر فتح أبواب الملعب أمام الجماهير قبل انطلاقها، نتيجة مخاوف من سوء الأحوال الجوية واحتمالية هبوب عواصف قد تهدد سلامة من في الملعب.
وتقدمت فرنسا في الدقيقة 14 عن طريق كيليان مبابي، ومع اشتداد الأمطار داخل أرض الملعب تأثر اللاعبون والجمهور، ما استدعى إصدار حكم اللقاء قراراً ببقاء الجميع داخل غرف الملابس لحين هدوء الطقس
.
ورغم أن تصميم ملعب فيلادلفيا يراعي احتمالات الطقس القاسي، لم تتضح بعد مدى ملاءمة الظروف لانطلاق الشوط الثاني حال تقرر استئناف المواجهة من جديد.
كما لم تتضح الصورة بشأن مدى تأثر اللاعبين بالانتظار لفترة طويلة لحين العودة إلى أرض الملعب، حيث يحتاجون في الغالب إلى فترة إحماء أطول لتجنب تعرض أي منهم للإصابة.
ويلتزم الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بالتعليمات الصادرة عن السلطات المحلية في الولايات المتحدة الأمريكية فيما يتعلق بقوانين السلامة وحماية الجماهير، ولا يمكنه التدخل بأي قرار يخالف بروتوكولات الأمان.

