مصير برشلونة في دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026 على المحك، بعد التعادل غير المُرضي بنتيجة 1-1 في "سانت جيمس بارك" أمام نيوكاسل، يعول النادي الكتالوني على "الكامب نو" لحسم تأهله إلى الدور ربع النهائي.
وهذا ليس مجرد تعبير، فالأرقام تدعم برشلونة كواحد من أقوى المضيفين وأكثرهم فعالية في أوروبا، وهي الورقة التي تهدد طموحات الفريق الإنجليزي، ومع وجود هانزي فليك على مقاعد البدلاء، تصل فعالية الفريق على أرضه إلى 80% من حيث الانتصارات، وترتفع إلى 89% في المباريات التي لم يخسر فيها.
حصن منيع منذ العودة إلى الكامب نو
أصبح الملعب أكثر إثارة للرعب مع زيادة الحضور الجماهيري إلى 62,000 متفرج. لكن الرقم الأكثر دلالة هو فعالية الفريق المطلقة منذ عودته إلى "الكامب نو" في 22 نوفمبر ضد أتلتيك بلباو في الجولة 13 من الدوري. منذ ذلك الحين، خاض البلوغرانا 12 مباراة في معقله (9 في الدوري، 2 في دوري الأبطال، وواحدة في الكأس) محققًا العلامة الكاملة بـ 12 انتصارًا متتاليًا.
هذا الموسم، وباحتساب المباريات التي لُعبت أيضًا في "مونتجويك" و"يوهان كرويف"، أظهر برشلونة فعالية شبه كاملة. فمن أصل 19 مباراة على أرضه، حقق الفريق 18 فوزًا وتلقى هزيمة واحدة فقط كانت أمام باريس سان جيرمان في الجولة الثانية من دوري الأبطال. أما السجل التهديفي فيعكس هذه القوة، حيث سجل الفريق 62 هدفًا واستقبلت شباكه 13 هدفًا فقط، ومن بين الدوريات الأوروبية الكبرى، وحده نابولي في الدوري الإيطالي يمكنه التباهي بسجل خالٍ من الهزائم على أرضه.
أرقام فليك القياسية كمدرب مضيف
وصل هانزي فليك إلى برشلونة في صيف 2024، ومن بين 104 مباريات قادها، كانت 47 منها على أرض الفريق. سجله كمدرب مضيف يتحدث عن نفسه:
- 38 فوزًا و4 تعادلات.
- نسبة انتصارات تصل إلى 80%.
- نسبة مباريات بدون هزيمة تصل إلى 89%.
الهزائم الخمس الوحيدة التي تلقاها كانت أمام باريس سان جيرمان هذا الموسم، وأمام لاس بالماس، ليغانيس، أتلتيكو مدريد، وفياريال في موسم 2024-2025. أما التعادلات فكانت ضد أتالانتا، أتلتيكو مدريد، ريال بيتيس، وإنتر ميلان.
سجل مرعب في دوري الأبطال
في دوري أبطال أوروبا على وجه الخصوص، يحافظ فليك على أرقام مشابهة، ففي "الكامب نو"، خاض الفريق 11 مباراة، فاز في 8 منها (بنسبة 72%)، وتعادل في اثنتين، مما يرفع نسبة المباريات التي لم يخسر فيها إلى 90%، فقط باريس سان جيرمان، أتالانتا، وإنتر ميلان هي الفرق الثلاثة التي تمكنت من الصمود أمام برشلونة في معقله خلال فترة فليك.
