أعلن نادي توتنهام هوتسبير إقالة مدربه الدنماركي توماس فرانك بعد ثمانية أشهر فقط من توليه المسؤولية، لتكون الهزيمة الأخيرة على أرضه أمام نيوكاسل يونايتد هي القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة لإدارة النادي.
وتعرض فرانك لضغوط متزايدة في الأسابيع الأخيرة وسط تراجع الفريق إلى المركز السادس عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وبدا أن قرار الإقالة كان يلوح في الأفق منذ أشهر، لتنتهي الآن فترة المدرب السابق لبرينتفورد المخيبة للآمال.
تدهور النتائج وصافرات الاستهجان
فشل فريق فرانك في ترجمة مستواه الواعد في دوري أبطال أوروبا إلى نتائج إيجابية في الدوري المحلي، حيث لم يحقق الفريق أي فوز منذ 28 ديسمبر الماضي، وحصد توتنهام نقطتين فقط في آخر ست مباريات بالدوري، وتعرض فرانك واللاعبون لصافرات استهجان قوية أثناء وبعد الهزيمة 2-1 أمام نيوكاسل، كما واجه المدرب هتافات "سيقال في الصباح" من قبل جماهير فريقه.
تصريحات فرانك الأخيرة
على الرغم من كل الضغوط، خرج فرانك بتصريحات قوية بعد المباراة، مؤكدًا لمجلس الإدارة أن إقالته الآن ستكون خطأ، ومضيفًا أنه يتوقع أن يكون مسؤولاً عن الفريق في ديربي شمال لندن ضد أرسنال الأحد المقبل.
وعندما سُئل عما إذا كان لا يزال يعتقد أنه الرجل المناسب للمهمة، قال فرانك: "أنا متأكد بنسبة 1000 بالمئة، لكنني متأكد أيضًا بنسبة 1000 بالمئة أنني لم أتوقع أبدًا أن نكون في مثل هذا الموقف مع 11 أو 12 إصابة".
وتابع: "أعلم أنك عندما تحتاج إلى بناء شيء ما، عليك أن تظهر مرونة قوية بشكل لا يصدق، أنت بحاجة إلى الحفاظ على هدوئك ومواصلة القتال والتأكد من أننا نقف معًا، لا يمكنك تجاوز هذا الا بالتعاون، وهذا يشمل مجلس الإدارة، القادة، اللاعبين، الطاقم الفني، أنا، والجماهير".
واختتم: "أتفهم أن تغيير المدرب هو أسهل شيء في كرة القدم، لكن هناك أيضًا الكثير من الدراسات التي تثبت أن هذا ليس هو القرار الصحيح".
