جمهور برشلونة يحتفل بسقوط ريال مدريد المدوي أمام مورينيو

تاريخ النشر: 29 يناير 2026 - 09:12 GMT
جمهور برشلونة يهتف فرحًا لهدف بنفيكا القاتل في شباك ريال مدريد
جمهور برشلونة يهتف فرحًا لهدف بنفيكا القاتل في شباك ريال مدريد Photo by LLUIS GENE / AFP

بدأت الأمسية بشكل سيئ في ملعب "سبوتيفاي كامب نو". فبعد مرور أربع دقائق فقط، كان برشلونة متأخرًا في النتيجة أمام كوبنهاغن، في مباراة كان مطالبًا فيها بالفوز وبعدد وافر من الأهداف لتجنب خوض الملحق الفاصل. 

كان على المحك الكثير، فرصة الحصول على أسبوعين من الراحة وتجنب خوض مواجهة إقصائية مرهقة بدنيًا وذهنيًا، لكن هدف داداسون المبكر جعل مهمة التأهل المباشر ضمن أفضل ثمانية فرق معقدة للغاية.

شوط أول محبط وقلق متزايد

بدأ برشلونة محاولاته للعودة في النتيجة بقلبه أكثر من عقله، لكنه لم يتمكن حتى من تحقيق التعادل في الشوط الأول، العارضة تصدت لتسديدة قوية من إريك غارسيا، وتألق حارس المرمى الضيف في إبعاد بقية التسديدات، انتهى الشوط الأول بتقدم كوبنهاغن 0-1، وكان برشلونة يحتل المركز الثالث عشر في الترتيب العام، بينما كان ريال مدريد خاسرًا 2-1 في لشبونة أمام بنفيكا، لكنه لا يزال في المركز الخامس المؤهل مباشرة.

وزادت الأمور سوءًا باضطرار إريك غارسيا لمغادرة الملعب بين الشوطين بسبب شعوره بالدوار إثر ضربة في الرأس.

ريمونتادا برشلونة وانفجار "كامب نو"

مع بداية الشوط الثاني، تغير كل شيء، دخل برشلونة بقوة، ووقع ليفاندوفسكي على هدف التعادل بعد ثلاث دقائق فقط، دخول مارك بيرنال بدلاً من إريك غارسيا منح الفريق المزيد من الحيوية، قبل أن يسجل لامين يامال الهدف الثاني في الدقيقة 60، ثم أضاف رافينيا الهدف الثالث ليمنح الفريق الطمأنينة في الدقيقة 69.

وبينما كانت جماهير برشلونة تحتفل بضمان التأهل المباشر، تحولت الأنظار إلى لشبونة. كان ريال مدريد لا يزال خاسرًا 3-2 لكنه متمسك بمركزه المؤهل، لكن الدراما لم تكن قد انتهت بعد.

في الدقيقة 94 من عمر مباراة برشلونة، سجل سبورتينغ لشبونة هدفًا في ملعب "سان ماميس" ليتقدم 3-2 على أتلتيك بلباو، وهو الهدف الذي أزاح ريال مدريد خارج المراكز الثمانية الأولى، هنا، انفجر ملعب "سبوتيفاي كامب نو" فرحًا، في مشهد أظهر أن العديد من الجماهير كانت تتابع نتيجة مباراة الغريم عبر هواتفهم وأجهزة الراديو.

الضربة القاضية من حارس بنفيكا

كان ريال مدريد بحاجة لهدف للعودة إلى المراكز الثمانية، وهو نفس الهدف الذي كان يحتاجه بنفيكا للبقاء في المنافسة والتأهل للملحق، وفي الدقيقة 98 في "ملعب النور"، ومع بقاء عدد قليل من جماهير برشلونة في المدرجات، جاء الهدف القاتل برأسية من تروبين، حارس مرمى بنفيكا، ليؤكد هزيمة ريال مدريد وسقوطه إلى الملحق.

كان عدد الجماهير المتبقية قليلًا، لكن صرخات فرحهم كانت ملحمية، لتؤكد من جديد أن هزيمة ريال مدريد، خاصة بوجود أربيلوا على رأس قيادته الفنية، لها دائمًا طعم خاص لدى جماهير البارسا.