بعد الفوز على تونس... هولندا تهرب من جحيم البرازيل وتتجه نحو المغرب

تاريخ النشر: 26 يونيو 2026 - 12:49 GMT
مباراة هولندا وتونس في كأس العالم 2026
(Photo by Juan MABROMATA / AFP)

 

حسم منتخب هولندا صدارة المجموعة السادسة بعد الفوز على تونس بثلاثة أهداف مقابل هدف، في المواجهة التي أقيمت على ملعب "أروهد" بمدينة كانساس سيتي، في ختام دور المجموعات بمنافسات كأس العالم 2026، التي تحتضنها قارة أمريكا الشمالية.

 

بهذا الفوز، تعتلي هولندا صدارة المجموعة السادسة برصيد 7 نقاط، بينما تودع تونس منافسات كأس العالم دون الحصول على أي نقطة في ذيل المجموعة.

 

وأدارت المباراة الحكمة المكسيكية كاتيا إيتزل غارسيا بهدوء، لا سيما أن هولندا سيطرت على أغلب فترات اللقاء، فيما لم يعد يخشى منتخب تونس شيئاً بعد حسم إقصائه من دور المجموعات قبل هذه المواجهة.

 

هولندا تفرض كلمتها وتبتعد عن البرازيل

 

دخلت هولندا اللقاء ومدربها رونالد كومان يدرك أهمية النقاط الثلاث لضمان الصدارة وتفادي مواجهة البرازيل، والذهاب باتجاه المغرب الذي قد يكون أخف وطأة من "السامبا" من وجهة نظره

مباراة هولندا وتونس في كأس العالم 2026.

 

وجاء الهدف الأول لهولندا عكسياً عبر التونسي إلياس سخيري بالخطأ في مرماه، في الدقيقة الثالثة، ليضع الضغط مبكراً على "نسور قرطاج"، فالجمهور التونسي لا يحتمل نتيجة ثقيلة بعد خسارتيه أمام السويد 5-1 واليابان 4-0.

 

ومع حلول الدقيقة السابعة، أحرز بريان بروبي الهدف الثاني بعد تمريرة من قائده فيرغيل فان دايك، لتزداد مخاوف تونس من الخروج بنتيجة عريضة

.

 

قررت هولندا تهدئة اللعب بعدها، وحافظت تونس على توازنها نسبياً حتى انتهى الشوط الأول، لكن "الطواحين الهوائية" كانت عينها على مباراة طرفي المجموعة السويد واليابان.

 

المستوري يحفظ ماء الوجه

 

بدأ الشوط الثاني بهدوء محسوب، وظلت هولندا تتحكم في المقاليد حتى سجلت تونس هدف حفظ ماء الوجه في الدقيقة 54 عن طريق حازم المستوري برأسية بمساعدة من المميز حنبعل المجبري

جانب من مباراة تونس وهولندا.

 

استشعرت هولندا الخطر وكثفت هجماتها، فجاء الهدف الثالث في الدقيقة 60 بتوقيع يان باول فان هيك، مستغلاً عرضية من تياني ريندرز، ليعيد حالة الطمأنينة من جديد للطواحين الهوائية.

 

لم تجد تونس ما تفعله سوى الحفاظ على النتيجة، ومدربها الفرنسي هيرفي رينارد حاول تجربة أكبر عدد من الأسماء، بما أن "نسور قرطاج" خرجوا من حسابات التأهل، فكان الأهم الوقوف على مستوى عناصره للمستقبل.