حصد منتخب غانا ثلاث نقاط ثمينة، بعدما فاز بشق الأنفس على بنما بهدف نظيف جاء في اللحظات الأخيرة، في المباراة التي أقيمت بملعب "بي إم أو فيلد" في مدينة تورنتو الكندية، ضمن بطولة كأس العالم 2026 التي تحتضنها أمريكا الشمالية.
عانى منتخب غانا معظم فترات المباراة بسبب بسالة نجوم بنما، لكن في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع سجل كاليب برينكي هدف الفوز لـ"النجوم السمراء"، بعد لمسة من زميله براندون توماس أسانتي.
ترك منتخب بنما أثراً إيجابياً، رغم أن كل التوقعات كانت تصب في مصلحة فوز غانا بسهولة نظراً لفارق المستوى والخبرات. لكن "النجوم السمراء" حسمت المواجهة بعد معاناة بالغة، خاصة أن طرفي المجموعة الـ12 الآخرين، إنجلترا وكرواتيا، يؤديان بقوة.
تمثلت أهم نقاط قوة بنما في القدرات البدنية، مضافاً إليها بعض المهارات الفنية عبر أسماء مجتهدة مثل خوسيه لويس رودريغيز، وسيسيليو واترمان، ويوئيل بارسيناس، الذين أرهقوا دفاع غانا بشراسة
.
في المقابل، امتلكت غانا أسماءً توقعت الجماهير أن تصنع الفارق بسهولة، مثل أنطونيو سيمينو نجم مانشستر سيتي الإنجليزي، لكن اللاعب لم ينشط إلا في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة.
وغاب التأثير الهجومي عن غانا أغلب فترات اللقاء، ولولا تراجع دفاع بنما بدنياً في اللحظات الأخيرة لانتهت المباراة بالتعادل السلبي. لكن يبقى انتصار "النجوم السمراء" نقطة تحول رئيسية في مشوارها.
بدا أن خبرة غانا رجحت كفتها، لكن لجمهور بنما الحق في القول إن كرة القدم ليست عادلة دائماً، ولا تمنح المجتهد نصيبه من الانتصار، خاصة أن غانا خسرت نسبة الاستحواذ.
وتعامل البرتغالي كارلوس كيروش، المدير الفني لمنتخب غانا، بخبرته الكبيرة بحذر وإدارة رشيدة لمجريات المباراة، ولم يندفع بقوة إلا في الدقائق الأخيرة حين أدرك أن بنما بدأت تنهار بدنياً بعد أداء قوي منذ البداية.
وكان من أبرز قرارات كيروش خلال المباراة سحب كمال الدين سليمانا والدفع ببراندون توماس، الذي ساهم بتحركاته في صناعة هدف الفوز لغانا.

