يدخل نادي برشلونة مباراته المصيرية ضد أتلتيكو مدريد وهو مجبر على الهجوم بكل ما أوتي من قوة، لا يوجد خيار آخر، الفريق بحاجة ماسة إلى خلق الفرص بشكل متكرر وتسجيل الأهداف لقلب تأخره.
وعلى الرغم من الصيام التهديفي الذي يعاني منه مهاجمو الفريق في بعض المباريات الحاسمة، إلا أن المدرب هانزي فليك يملك في تشكيلته قوة هجومية كافية تمنحه الحق في الإيمان بتحقيق المعجزة في ملعب "المتروبوليتانو"، الأرقام والإحصائيات تدعم هذا التفاؤل.
معدل تهديفي مرعب في دوري الأبطال
تعتبر بطولة دوري أبطال أوروبا هي المسرح المفضل لهجوم برشلونة هذا الموسم، فخلال 11 مباراة فقط في النسخة الحالية من البطولة، سجل الفريق الكتالوني 30 هدفًا.
هذا الرقم يمنح الفريق معدلًا تهديفيًا مذهلاً يبلغ 2.72 هدف في كل مباراة، وذلك على الرغم من أن الفريق فشل في التسجيل في مباراتين.
قوة هجومية شاملة طوال الموسم
لا يقتصر التوهج الهجومي على البطولة الأوروبية فقط، بل يمتد ليشمل جميع المسابقات، حيث سجل برشلونة هذا الموسم 131 هدفًا في جميع البطولات، بمعدل 2.67 هدف في المباراة الواحدة.
خارج أرضه باستثناء كأس السوبر الإسباني، سجل الفريق 55 هدفًا في 24 مباراة، بمعدل 2.29 هدف، وهو معدل كافٍ تمامًا لمعادلة نتيجة الذهاب في مدريد.
توزيع الأهداف لا يعتمد على لاعب واحد، حيث سجل 9 لاعبين مختلفين في دوري الأبطال هذا الموسم، وهم: راشفورد، فيران توريس، فيرمين لوبيز، لامين يامال، كوندي، داني أولمو، ليفاندوفسكي، رافينيا، ومارك بيرنال.
خلق الفرص: السلاح الذي لا يصدأ
الأهم من تسجيل الأهداف هو القدرة على خلق الفرص، وبرشلونة يتفوق في هذا الجانب، وفقًا للبيانات الرسمية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، شن برشلونة 548 هجمة خلال 11 مباراة في هذه النسخة من دوري الأبطال، وهو من أعلى الأرقام بين جميع الفرق المشاركة.
الأهم من ذلك، أن 167 من هذه الهجمات تم بناؤها في مناطق تشكل خطورة عالية على مرمى الخصوم.
هذه الإحصائيات والأرقام تمنح جماهير برشلونة والجهاز الفني سببًا قويًا للثقة في قدرة الفريق على قلب الطاولة وتحقيق عودة تاريخية في قلب مدريد.
