تأهل منتخب الأرجنتين إلى الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026، بعد الفوز على سويسرا 3-1 عقب وصول المباراة إلى الوقت الإضافي، والتي أقيمت على ملعب "أروهيد" بولاية ميزوري الأمريكية.
وبهذا الانتصار سيواجه "التانغو" منتخب إنجلترا الذي فاز هو الآخر في الوقت الإضافي على النرويج 2-1، ليصل المنتخبان إلى هذا الدور وهما في حالة إرهاق شديد.
وأصبحت الأرجنتين الممثل الوحيد لأمريكا الجنوبية في نصف النهائي، حيث تأهل إلى هذا الدور الثلاثي الأوروبي: إسبانيا وفرنسا وإنجلترا، ليضمن بذلك أحد منتخبات القارة العجوز التواجد في المباراة النهائية.
وبادر منتخب الأرجنتين بالتسجيل في الدقيقة 10، عن طريق أليكسيس ماك أليستر بعد تمريرة من القائد ليونيل ميسي ليسددها برأسه في مرمى سويسرا.
وحاول منتخب سويسرا العودة في النتيجة، لكن الشوط الأول انتهى بتقدم "التانغو" بهدف نظيف، ليتأجل الحسم للشوط الثاني، حيث بدأ القلق يتسلل إلى "الساعات الدقيقة" خشية التراجع بدنياً.

ومع حلول الدقيقة 67، أحرز منتخب سويسرا التعادل من تمريرة ماكرة عبر ريكاردو رودريغيز من على حدود منطقة الجزاء اخترقت الدفاع ووصلت إلى دان ندوي في الجهة اليسرى لمنطقة الجزاء، فسدد كرة أرضية سكنت المرمى.
وحاول منتخب الأرجنتين التماسك، حتى جاءت اللحظة الفارقة حين أشهر الحكم البرتغالي جواو بينهيرو البطاقة الحمراء في وجه بريل إمبولو في الدقيقة 70 بعد العودة إلى تقنية الفيديو.
وتراجع منتخب سويسرا إلى الخلف بسبب النقص العددي، حتى انتهى الوقت الأصلي وذهبت المباراة إلى الوقت الإضافي، فيما مارس "التانغو" هوايته في السيطرة والضغط.
ومع بداية الوقت الإضافي أدرك منتخب سويسرا أن الأرجنتين لن تتركه يحصل على المساحة اللازمة، فحاول بكل ما لديه غلق الطرق المؤدية إلى مرماه، والوصول إلى ركلات الترجيح.
لكن جوليان ألفاريز كان له رأي آخر، حيث تلقى تمريرة من خوسيه مانويل لوبيز وسددها ببراعة من خارج منطقة الجزاء سكنت مرمى سويسرا في الدقيقة 112.
وكان الهدف بمثابة نهاية لآمال سويسرا في الوصول إلى نصف النهائي، لا سيما أن النقص العددي والإرهاق ساهما في تبدد طاقة "الساعات الدقيقة".
ويحسب للنجم ليونيل ميسي أنه صمد بعمره الكبير لمدة 120 دقيقة، لا سيما أن المباراة شهدت سلسلة من الالتحامات والصراعات البدنية.
ومع اندفاع سويسرا بكل ما لديها من أسماء تركت مساحات شاسعة خلفها استغلها منتخب الأرجنتين في تسجيل الهدف الثالث عن طريق لاوتارو مارتينيز، لينهي تماماً أي محاولة للعودة.

