خيّم الحزن على الوسط الفني بعد الإعلان عن وفاة المغنية البريطانية لورين بينيت عن عمر 37 عاماً، في خبر صدم جمهورها ومحبيها حول العالم.
وأعلنت العضوات السابقات في فرقة G.R.L. نبأ الوفاة من خلال بيان نُشر عبر الحساب الرسمي للفرقة على منصة إنستغرام، عبّرن فيه عن حزنهن العميق لفقدان زميلتهن، مؤكدات أن الكلمات تعجز عن وصف مكانتها الكبيرة في قلوبهن.
Lauren Bennett, best known as a member of the groups Paradiso Girls and G.R.L. and for appearing on Party Rock Anthem by LMFAO, has died. She was 37:
— Variety (@Variety) July 6, 2026
• Her fellow G.R.L. members announced her death on Instagram, writing: "Our hearts are broken, and we cannot begin to express… pic.twitter.com/XxzjBjqDs9
Lauren Bennett from LMFAO's 'Party Rock Anthem' dead at 37 https://t.co/SRLYrw4a22 pic.twitter.com/zroHH1wYrt
— New York Post (@nypost) July 6, 2026
رسالة وداع مؤثرة
جاء في البيان أن لورين كانت شخصية محبوبة تركت أثراً لا يُنسى في حياة كل من عرفها، مشيرات إلى أن ذكرياتها وضحكاتها ستبقى حاضرة دائماً. كما أعربت زميلاتها عن امتنانهن للحظات التي جمعتهن بها، متمنيات لها السلام الأبدي.
ولم يتم حتى الآن الإعلان عن السبب الرسمي لوفاة الفنانة.
مسيرة فنية بدأت مع Paradiso Girls

دخلت لورين بينيت عالم الموسيقى عام 2007 من خلال فرقة Paradiso Girls التي أطلقتها روبن أنتين، المؤسسة الشهيرة لفرقة The Pussycat Dolls. ونجحت الفرقة في جذب الأنظار بأعمالها الغنائية، ومن أبرزها أغنية "Patron" التي صدرت عام 2009 وحققت انتشاراً واسعاً.
وبعد انتهاء تجربة الفرقة، اتجهت بينيت إلى بناء مسيرتها الخاصة، لتواصل نشاطها الفني كمغنية مستقلة.
شهرة عالمية وأعمال ناجحة

شهد عام 2011 محطة مهمة في مسيرتها بعدما شاركت في الأغنية العالمية "Party Rock Anthem" لثنائي LMFAO، والتي حققت نجاحاً استثنائياً على مستوى العالم، كما تعاونت مع عدد من الفنانين في مشاريع موسيقية متنوعة عززت حضورها الفني.
تجربة G.R.L. ومحطات مؤلمة
انضمت بينيت عام 2012 إلى فرقة G.R.L. التي لاقت اهتماماً جماهيرياً واسعاً، إلا أن الفرقة واجهت صدمة كبيرة بعد وفاة العضوة سيمون باتل عام 2014، وهو الحدث الذي ترك أثراً عميقاً في نفوس العضوات.
وبعد فترة قصيرة، عادت الفرقة لإصدار أغنية "Lighthouse" تكريماً لذكرى باتل، قبل أن يتم الإعلان عن توقف نشاطها بشكل نهائي في العام التالي.
الصحة النفسية قضية قريبة من قلبها
في سنواتها اللاحقة، واصلت لورين بينيت مسيرتها الفنية المنفردة، وأطلقت أغنية "Hurricane" التي استوحتها من تجارب شخصية مؤلمة، من بينها فقدان صديقتها ومعاناة والدتها مع اضطرابات الصحة النفسية.
وأكدت في تصريحات سابقة أن العمل كان رسالة دعم لكل من يواجه تحديات نفسية أو فقدان شخص عزيز، مشددة على أهمية تسليط الضوء على هذه القضايا الإنسانية التي تركت بصمة واضحة في حياتها.
برحيل لورين بينيت
تفقد الساحة الموسيقية فنانة تركت بصمتها في عدد من الفرق والأعمال الغنائية التي حققت انتشاراً واسعاً خلال السنوات الماضية.