هاندا ارتشيل تتعرّض لانتقادات واسعة.. والسبب لغتها الانجليزية

تاريخ النشر: 22 مايو 2026 - 08:42 GMT
هاندا ارشيل
هاندا ارتشيل

 تجد النجمة التركية هاندا أرتشيل نفسها مجدداً في قلب دائرة الضوء، ليس بسبب أعمالها الدرامية هذه المرة، بل على خلفية المقطع الترويجي الأخير الذي قدمته لصالح دار المجوهرات العالمية "بوميلاتو" (Pomellato). بصفتها وجهاً إعلانياً للعلامة التجارية، استعرضت أرتشيل إطلالتها في مهرجان كان السينمائي، متحدثةً عن تفاصيل القطع الفنية التي ترتديها، إلا أن هذا الظهور أثار جدلاً واسعاً بين متابعيها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
 

ملاحظات حول الأداء اللغوي
 

تركزت الانتقادات الموجهة لأرتشيل على طريقة نطقها للغة الإنجليزية، حيث اعتبر بعض المتابعين أن أداءها الصوتي لم يكن بالطلاقة المتوقعة لنجمة بمكانتها، خاصة في ظل التقارير التي تشير إلى وجودها في لندن مؤخراً بهدف استكمال دراستها. تباينت التعليقات بين من انتقد تكلف اللكنة وبين من رأى أن الأداء لم يكن طبيعياً، مما دفع البعض إلى مقارنة مهاراتها اللغوية بمستوى طلاقة الآخرين في بيئات عالمية مشابهة.
 

جدل المقارنات وازدواجية المعايير
 

في المقابل، برز تيار دفاعي قوي عن النجمة التركية، حيث رأى مؤيدوها أن هذه الانتقادات مبالغ فيها وتفتقر إلى الموضوعية. أشار هؤلاء إلى أن اللغة الإنجليزية ليست لغتها الأم، وأن التركيز على لكنتها يعكس أحياناً ازدواجية في معايير النقد الفني. وقد ساق المدافعون أمثلة لنجمات أخريات، مثل مريم أوزرلي، التي لا تواجه نفس مستوى الهجوم رغم الصعوبات التي قد تواجهها أحياناً في التحدث باللغة التركية بطلاقة، معتبرين أن أرتشيل مستهدفة بانتقادات غير عادلة لا علاقة لها بأدائها المهني كسفيرة للعلامة.


 

تصحيح شائعات الحياة الخاصة
 

على صعيد آخر، استغل البعض حالة الجدل هذه لإعادة نشر صورة قديمة تجمع هاندا بالمنتج أونور غوفيناتام، مدعين أنها توثيق لعلاقة عاطفية حديثة. وقد سارع جمهورها إلى توضيح الحقائق، مؤكدين أن الصورة تعود إلى عام 2025، وأن الشخص المرافق لها في الصورة هو في الواقع مصفف الشعر الخاص بها، ياشار إرتيم، مما وضع حداً لهذه الشائعات التي تظهر بين الحين والآخر حول حياتها الشخصية.
تظل هاندا أرتشيل، رغم كل ما يثار حولها من نقاشات، واحدة من أبرز الأسماء التركية التي تحظى بحضور دولي واسع، حيث تستمر في ممارسة دورها كوجه إعلاني لدور الأزياء والمجوهرات العالمية، متجاهلةً الضجيج الإلكتروني الذي يرافق خطواتها المهنية.