ما السرّ وراء تأخر عرض الحلقات الأخيرة من مسلسل "وننسى اللي كان"؟

تاريخ النشر: 18 مارس 2026 - 11:07 GMT
ياسمين عبد العزيز
ياسمين عبد العزيز

شهدت الأيام القليلة الماضية حالة من الترقب والجدل بين قطاع عريض من جمهور الدراما العربية، وتحديداً متابعي مسلسل "وننسى اللي كان" من بطولة الفنانة ياسمين عبدالعزيز، إثر ملاحظة عدم انتظام مواعيد بث الحلقات الختامية عبر منصة "شاهد" الرقمية. فبعد أن اعتاد المشاهدون على ميعاد ثابت في تمام العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، بدأت الحلقات تظهر في أوقات متفاوتة وغير محددة، مما أثار تساؤلات حول الأسباب الفنية والإنتاجية الكامنة وراء هذا الارتباك التنظيمي.
وتشير المعطيات الواردة من داخل أروقة العمل إلى أن المحرك الأساسي لهذا التأخير يكمن في استمرار العمليات الإنتاجية والميدانية حتى اللحظة الراهنة؛ حيث يواصل طاقم العمل تصوير المشاهد المتبقية من الحلقات الأخيرة تحت ضغط زمني مكثف، ما يجعل الفارق الزمني بين انتهاء التصوير وموعد العرض لا يتجاوز ساعات معدودة. هذا الجدول المزدحم يفرض على الفريق الفني تسليم النسخ النهائية للمنصة في صبيحة يوم العرض نفسه، وذلك بعد استكمال كافة العمليات الفنية الضرورية من تقنيات المونتاج وضبط المؤثرات الصوتية والمكساج، وهو ما أدى بالضرورة إلى غياب الدقة في توقيتات النشر المعتادة.

مسلسل وننسى اللي كان
وفي سياق متصل، تسربت أنباء من داخل كواليس التصوير تشير إلى حالة من الحيرة الفنية حول الكيفية التي سيودع بها العمل جمهوره، حيث يُشاع أن المخرج وفريق العمل قاموا بتجهيز مسارين مختلفين للأحداث الختامية. المسار الأول يميل نحو "النهاية السعيدة" التي تكلل قصة الحب بالارتباط الرسمي بين شخصيتي جليلة وبدر، تلبيةً لرغبات شريحة واسعة من المتابعين، بينما يتبنى المسار الثاني رؤية أكثر واقعية وتراجيدية تنتهي بالانفصال، وهو ما ينسجم بشكل مباشر مع الفلسفة التي يحملها عنوان المسلسل. ويبقى القرار النهائي معلقاً بين الرؤية الإبداعية للمؤلف والمخرج وبين قراءة ردود فعل الجمهور وتفاعله مع تطورات القصة، ليتم حسم النسخة التي ستخرج للنور في اللحظات الأخيرة قبل البث.