شهدت الحلقة العشرون من مسلسل "علي كلاي" تصاعدًا دراميًا مكثفًا، حيث افتتحت الأحداث بمحاولة ميادة، التي تؤدي دورها الفنانة درة، استغلال أزمة صحية مفاجئة أصابت روح، زوجة علي كلاي التي تجسدها يارا السكري، في محاولة للانتقام من البطل. غير أن خطتها سرعان ما باءت بالفشل بعدما اكتشف علي أن زوجته لم تتعرض لأي أذى، لتتحول محاولات التشفي إلى خيبة أمل.
وتواصلت الأحداث مع سعي علي كلاي لإيجاد حلول لأزماته المالية، إذ فكر في بيع شقته، إلى جانب تحضيره للمشاركة في بطولة دولية للملاكمة، على أمل أن تمنحه فرصة جديدة لتحقيق دخل يساعده على مواجهة ضغوط الحياة. وفي موازاة ذلك، حملت الحلقة مشهدًا مأساويًا خلال إحدى الحفلات، حيث توفي نجل صفوان، الذي يجسده عصام السقا، بعد استنشاقه كمية كبيرة من المخدرات الخاصة بوالده، في انعكاس لحالة التمرد واليأس التي يعيشها الشاب نتيجة خلافاته العائلية.
كما شهدت الحلقة تطورًا جديدًا في علاقة ميادة بحازم السندي، الذي يؤدي دوره بسام رجب، إذ طلب الأخير الزواج منها، لكنها وضعت شرطًا صادمًا تمثل في التخلص من روح، ما كشف حجم المؤامرات التي تحيط بالبطل وزوجته. وبلغت الأحداث ذروتها في المشهد الختامي، حين دعا علي زوجته روح إلى موقع محدد، لتتعرض أثناء توجهها لانفجار مفاجئ في السيارة التي كانت تستقلها، ما أدى إلى وفاتها في حادث مأساوي ترك النهاية مفتوحة أمام العديد من التساؤلات حول ما ستكشفه الحلقات المقبلة.
بهذا المشهد المروع، رسخت الحلقة العشرون من "علي كلاي" أجواء التشويق والصدمة، لتضع الجمهور أمام منعطف جديد في مسار الأحداث، وتزيد من ترقبهم لما سيحمله العمل في الحلقات القادمة.

