لماذا رفضت ريما الرحباني تكريم شقيقها زياد الرحباني؟.. التفاصيل الكاملة

تاريخ النشر: 08 يوليو 2026 - 12:24 GMT
لماذا رفضت ريما الرحباني تكريم شقيقها زياد الرحباني؟.. التفاصيل الكاملة
لماذا رفضت ريما الرحباني تكريم شقيقها زياد الرحباني؟.. التفاصيل الكاملة

أثارت المخرجة اللبنانية ريما الرحباني تفاعلًا واسعًا بعدما كشفت أسباب رفضها إقامة حفلات أو فعاليات تحمل طابع التكريم لشقيقها الراحل، الموسيقار زياد الرحباني، مؤكدة أن قرارها يأتي احترامًا لقناعاته الفكرية والفنية، وليس بهدف منع الاحتفاء بإرثه أو التحكم في أعماله.

لماذا رفضت ريما الرحباني تكريم شقيقها زياد الرحباني؟.. التفاصيل الكاملة

وجاء توضيح ريما عبر منشور مطول نشرته على حسابها في "فيسبوك"، تحدثت فيه عن نظرة شقيقها للفن، معتبرة أن أفضل تكريم له يتمثل في الحفاظ على إرثه كما تركه، بعيدًا عن أي مبادرات لا تنسجم مع أفكاره أو أسلوب حياته.

لماذا رفضت ريما الرحباني تكريم شقيقها زياد الرحباني؟.. التفاصيل الكاملة

احترام لقناعات زياد الرحباني

أوضحت ريما أن زياد الرحباني لم يكن من الأشخاص الذين يفضلون الاحتفاء التقليدي أو المظاهر الاحتفالية، لذلك ترى أن تنظيم حفلات باسمه بعد رحيله لا يعكس شخصيته الحقيقية.

وأضافت أن الحفاظ على أعماله الفنية وتقديمها بالشكل الذي اختاره بنفسه هو الوسيلة الأصدق لصون إرثه، مؤكدة أن هذا الموقف نابع من احترامها لرغبته وليس من محاولة احتكار إنتاجه الفني.

موقف حاسم من إعادة توزيع أعماله

كما أعلنت رفضها إعادة توزيع أو تقديم مؤلفات زياد الرحباني بصيغ موسيقية جديدة، مشيرة إلى أنه كان يولي اهتمامًا بالغًا بكل تفصيل في أعماله، ولم يكن يقبل بنشر أي عمل قبل أن يقتنع به بالكامل.

وأكدت أن أي تعديل يطرأ على تلك الأعمال بعد رحيله قد يفقدها هويتها الأصلية، معتبرة أن النسخ التي خرجت للجمهور في حياته هي وحدها التي تعكس رؤيته الفنية الحقيقية.

انتقاد حفلات التكريم مرتفعة الأسعار

تطرقت ريما أيضًا إلى بعض الفعاليات التي تُنظم باسم تكريم زياد الرحباني، منتقدة أسعار تذاكرها المرتفعة، ومؤكدة أن هذا النهج يتعارض مع المبادئ التي آمن بها طوال حياته.

وأشارت إلى أن شقيقها كان يحرص دائمًا على أن تبقى حفلاته في متناول مختلف فئات الجمهور، وكان يرفض أن يتحول الفن إلى امتياز يقتصر على القادرين ماديًا.

وأضافت أن إقامة حفلات تحمل اسمه بتذاكر مرتفعة لا تعكس فلسفته، بل تتناقض مع قناعاته التي ارتبطت بإتاحة الفن للجميع، إلى جانب إيمانه الدائم بقيم العدالة الاجتماعية.

إرث فني يستحق الحفاظ عليه

اختتمت ريما الرحباني رسالتها بالتأكيد على أن احترام فكر زياد الرحباني هو أفضل طريقة للحفاظ على إرثه، مشددة على أن قيمة أعماله لا تحتاج إلى احتفالات أو إعادة تقديم، بل إلى صونها كما أرادها هو، لتبقى شاهدة على مسيرته الفنية ورؤيته التي تركت أثرًا كبيرًا في الموسيقى والثقافة العربية.