بلمسة إنسانية لافتة غلبت عليها أجواء البهجة، أحيت نجمة المجتمع كلوي كارداشيان الذكرى الثامنة لميلاد ابنتها "ترو طومسون" في مدينة لوس أنجلوس، حيث لم يكن الحفل مجرد تجمع عائلي تقليدي، بل تحول إلى تظاهرة تجمع بين المرح والعمل المجتمعي الهادف.
واختارت كلوي لذكرى ميلاد ابنتها هذا العام طابع شخصيات "كير بيرز" الكرتونية، حيث ازدان المركز الترفيهي المغلق الذي استضاف المناسبة بألوان قوس قزح الساحرة والديكورات المستوحاة من عالم الدمى، وسط حضور لافت لنخبة من أطفال عائلة كارداشيان، وفي مقدمتهم ستورمي ويبستر، شيكاغو ويست، ودريم كارداشيان، الذين شاركوا ابنة عمهم لحظات الغناء والرقص واللعب.
وخطف الثنائي "ترو" وشقيقها الأصغر "تاتوم" الأنظار بإطلالات متناغمة، حيث تألقت بطلة الحفل بزي وردي يحمل لقبها المحبب "توتو بير"، وانخرط الصغار في ورش عمل فنية تنوعت بين حياكة الأساور اليدوية وابتكار ألعاب "السلايم"، وصولاً إلى اللحظة المنتظرة حول كعكة الميلاد الضخمة التي صُممت بعناية لتعكس ثيم الاحتفال، حاملةً الرقم ثمانية الذي يرمز لعمرها الجديد.

لكن الجانب الأكثر تميزاً في هذا الحدث، والذي تصدر حديث منصات التواصل الاجتماعي، تمثل في المبادرة الأخلاقية التي أطلقتها كلوي كارداشيان بالتعاون مع منظمة Hope the Mission؛ إذ قررت تخصيص وقت ومساحة داخل المركز الترفيهي لاستضافة مجموعة من الأطفال الذين تدعمهم المنظمة، مانحةً إياهم فرصة عيش التجربة الاحتفالية ذاتها ومشاركتهم ذات الألعاب والأنشطة، لتؤكد من خلال هذه الخطوة رغبتها في غرس قيم العطاء في نفوس أطفالها.
وبهذا الأسلوب، استطاعت كلوي أن تخرج عن المألوف في حفلات المشاهير، مقدمةً نموذجاً يمزج بين الرفاهية والمسؤولية الاجتماعية، حيث وثقت شقيقتها كيم كارداشيان تلك اللحظات الدافئة التي جمعت شمل العائلة في يوم لم يكن للاحتفال فحسب، بل لترك أثر طيب في قلوب الآخرين.
