بدأت شركة "روزام ميديا" حملتها الترويجية لأحدث إنتاجاتها السينمائية "SOY"، كاشفةً عن تفاصيل مثيرة تتعلق بطبيعة العمل الذي ينتمي لفئة الغموض والتشويق النفسي، حيث أوضحت الشركة أن الفيلم يعتمد في جوهره الدرامي على اختبار القدرات النفسية للمشاهد عبر ملامسة هواجس إنسانية عميقة. ومن خلال تدوينة عبر حسابها الرسمي، أشارت الجهة المنتجة إلى أن التجربة البصرية في هذا العمل صُممت لتتجاوز حدود المشاهدة التقليدية، محذرةً من أن القصة تتلاعب بمخاوف دفينة قد تجعل من الصعب على البعض استكمال متابعته إذا ما لامست نقاط ضعفهم النفسية.
ويرتكز البناء الدرامي للفيلم على خمسة محاور أساسية من الرهاب النفسي التي تم توظيفها لتوليد حالة من التوتر المستمر، وهي الخوف من الأماكن المغلقة، والرهاب المرتبط بالظلام، إضافة إلى القلق الناتج عن الاحتجاز والعزلة، وصولاً إلى الرهاب المتعلق بمرور الوقت وتسارعه. هذه العناصر تم دمجها بعناية لتشكل المناخ العام للفيلم، مما يمنحه طابعاً سينمائياً يتسم بالتعقيد والترقب، ويدفع المشاهد لمواجهة مخاوفه الشخصية وجهاً لوجه خلال مدة العرض.
على صعيد الإنتاج، انطلقت عمليات التصوير الفعلي للفيلم في السادس والعشرين من أبريل الجاري، ومن المقرر أن تستمر الجلسات التصويرية المكثفة لمدة خمسة أسابيع متتالية لإنجاز العمل وفق الجدول الزمني المحدد. ويأتي الفيلم من فكرة وتأليف المستشار تركي آل الشيخ، بينما تولى صياغة السيناريو والحوار كل من نجاتي شاهين ومليح أوزييلماز، تحت رؤية إخراجية للمخرج ماكسيم ألكسندر، الذي يسعى لتقديم تجربة بصرية مغايرة في عالم سينما التشويق.
ويشهد الفيلم تعاوناً فنياً لافتاً يجمع نخبة من أبرز نجوم السينما والدراما التركية، حيث يتصدر البطولة كل من فرح زينب عبدالله وباريش أردوتش ومحمد يلماز، بمشاركة متميزة من النجمة توبا بويوكستون، وأوزجي أوزاجار، بالإضافة إلى الفنانين القديرين تامر ليفنت وأردال كوتشوك كومورجو. هذا التنوع في الأسماء الفنية المشاركة يعكس التوجه نحو تقديم إنتاج ضخم يسعى لترك بصمة في السوق السينمائي الإقليمي والدولي فور صدوره.
