أشعل الإعلان الترويجي الجديد لفيلم السيرة الذاتية المرتقب “Michael” موجة واسعة من التفاعل بين جمهور السينما ومحبي النجم العالمي مايكل جاكسون حول العالم. ويأتي هذا العمل السينمائي ليأخذ المشاهدين في رحلة داخل حياة “ملك البوب”، كاشفًا جوانب إنسانية وشخصية بعيدة عن أضواء الحفلات والعروض المسرحية التي اشتهر بها.
ويجسد شخصية مايكل جاكسون في الفيلم جعفر جاكسون، ابن شقيقه، حيث يقدم صورة قريبة من ملامح وأداء عمه، مستعرضًا محطات مهمة من طفولته وبداياته الفنية وصولًا إلى مراحل صعوده إلى قمة الشهرة العالمية. ويشارك إلى جانبه عدد من الممثلين الذين يؤدون أدوار الشخصيات المؤثرة في مسيرته المبكرة.
كما يضم العمل مجموعة من النجوم الذين يجسدون أفراد عائلة مايكل، إذ يؤدي كولمان دومينغو دور والده “جو” الذي كان له حضور قوي في حياته الفنية والإدارية، بينما تلعب نيا لونغ دور والدته “كاثرين”، في محاولة لإبراز تأثير الروابط الأسرية في تشكيل شخصيته ومسيرته بعيدًا عن الصورة الأسطورية المرتبطة بالنجومية.
ويتولى إخراج الفيلم المخرج المعروف أنطوان فوكوا، الذي يقدم رؤية سينمائية تجمع بين الواقعية والبعد الفني، مع تركيز واضح على تقديم قصة مايكل كإنسان قبل أن يكون رمزًا موسيقيًا عالميًا. ويسعى الفيلم إلى تجاوز حدود الاستعراض الموسيقي ليغوص في تفاصيل حياته الخاصة وتجربته اليومية التي لم تظهر كثيرًا للجمهور.
ويركز السيناريو على الجانب الإنساني للنجم الراحل، مسلطًا الضوء على علاقاته وتحدياته الشخصية، في إطار يمنح المشاهد فرصة لفهم أعمق لشخصية مايكل بعيدًا عن المسرح والأضواء.
وكان الإعلان الترويجي الأول للفيلم قد صدر في نوفمبر الماضي، محققًا أكثر من 116.2 مليون مشاهدة خلال يوم واحد، وهو رقم يعكس حجم الاهتمام العالمي والترقب الكبير لهذا المشروع السينمائي.
ومن المنتظر أن يُعرض الفيلم في دور السينما حول العالم بتاريخ 24 أبريل 2026، وسط توقعات بأن يشكل حدثًا فنيًا بارزًا يجمع بين الموسيقى والدراما الإنسانية، ويعيد إرث مايكل جاكسون إلى الشاشة الكبيرة بأسلوب مختلف ومؤثر.
