خرجت الفنانة السورية عبير شمس الدين عن صمتها أخيراً لتضع حداً لسيل من الشائعات التي طالت اسمها خلال الفترة الماضية، بعدما جرى تداول أخبار ومعلومات غير صحيحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مست حياتها الخاصة ومسيرتها الفنية، ما دفعها لاتخاذ موقف واضح وحازم تجاه مروّجيها.
وعبر حسابها الرسمي على منصة إنستغرام، نشرت عبير شمس الدين صوراً لعدد من الصفحات التي بثّت أخباراً مفبركة، من بينها شائعة وفاتها داخل أحد مشافي دمشق، إضافة إلى تصريحات منسوبة إليها لا تمتّ للواقع بصلة. وأكدت أن ما يتم تداوله لا يندرج ضمن حرية الرأي، بل يشكّل تجاوزاً صريحاً للأخلاق المهنية والمعايير الإنسانية.
وأبدت شمس الدين استياءها من الزجّ بحياتها الشخصية في أحاديث مختلقة، معتبرة أن هذه الممارسات تعكس غياب المسؤولية والاستخفاف بعقول الجمهور، مشددة على أن الاستمرار في هذا النهج لم يعد مقبولاً، خصوصاً عندما يتحوّل إلى إساءة مباشرة تطال الإنسان قبل الفنان.
على الصعيد الفني، تستعد عبير شمس الدين لحضور لافت في الموسم الرمضاني 2026 من خلال مشاركتها في عملين جديدين ضمن الدراما الشامية، في تأكيد على استمرارها كأحد الأسماء الفاعلة في هذا اللون الدرامي.
وتشارك شمس الدين في بطولة مسلسل «شمس الأصيل»، الذي يتناول قصة عائلة تعود إلى البلاد بعد سنوات من الغياب، لتجد نفسها أمام سلسلة من الخلافات والصراعات المرتبطة بطفلة يعتقد الجميع أنها ابنتهم، قبل أن تكشف الأحداث حقيقة مغايرة تقلب مسار الحكاية. ويضم العمل مجموعة من الفنانين السوريين، منهم دانا جبر ووائل زيدان وأمانة والي وليث المفتي، وهو من تأليف قاسم الويس وإخراج عمار تميم، ويقدّم معالجة درامية تجمع بين التشويق والبعد الإنساني.
كما تطل عبير شمس الدين في مسلسل «اليتيم» إلى جانب سامر إسماعيل وسلوم حداد وشكران مرتجى ونادين خوري، في عمل درامي يعود بالمشاهد إلى فترة الحكم العثماني في دمشق، مسلطاً الضوء على شخصية اليتيم ضمن مجموعة من القصص الإنسانية المتداخلة. ويعتمد المسلسل أسلوباً درامياً مشوقاً يركّز على المتعة البصرية بعيداً عن الطرح التوثيقي المباشر، وهو من تأليف قاسم الويس وإخراج تامر إسحاق.
