شمس الكويتية في أجرأ حوار لها.. تكشف حقيقة الماسونية وعلاقتها بالدكتور ضياء العوضي

تاريخ النشر: 10 مايو 2026 - 08:02 GMT
شمس الكويتية
شمس الكويتية

 تصدرت الفنانة شمس الكويتية حديث منصات التواصل الاجتماعي بعد ظهورها الأخير في بودكاست "مساحة خاصة"، حيث غلب الطابع الإنساني والشفافية على تصريحاتها، وكشفت عن جوانب لم يعرفها الجمهور من قبل حول حياتها الشخصية ومخاوفها الوجودية.
 

هاجس الموت والارتباط بالأم
 

لم تستطع شمس إخفاء تأثرها الشديد عند الحديث عن "رؤى الموت" التي تكررت معها ثلاث مرات خلال شهرين فقط. وصفت شمس حالتها بالصدمة النفسية، حيث كانت ترى نفسها في المنام وحيدة تماماً لحظة الرحيل، وهو ما جعلها تعيش حالة من القلق والارتجاف المستمر، لدرجة أنها شعرت بفقدان الشغف بالحياة لفترة وجيزة. كما تطرقت بصدق إلى علاقتها بوالدتها، معتبرة إياها "حالة استثنائية" من الحنان، ومؤكدة أن مسؤوليتها تجاه صحة والدتها هي المحرك الأساسي لحياتها.


 

رحيل ضياء العوضي وصراع الوعي
 

واستذكرت شمس تفاصيل لقائها الأخير بالراحل الدكتور ضياء العوضي قبل وفاته بأيام قليلة. وأوضحت أن العوضي كان يسابق الزمن لنشر علمه، وكأنه يشعر بقرب أجله، حيث شرح لها نظرياته العلمية الخاصة بتوازن الجسد. وانتقدت شمس بشدة استغلال البعض لرحيله من أجل كسب المشاهدات، داعية إلى احترام حرمة الموت والتركيز على القيمة العلمية التي تركها الراحل.


 

الأمومة في زمن "السوشيال ميديا"
 

وانتقدت شمس التحولات التي طرأت على مفهوم التربية، ووجهت رسالة لاذعة لبعض الأمهات اللواتي يركزن على الاستعراض في وسائل التواصل الاجتماعي بدلاً من الرعاية الحقيقية للأبناء، مشددة على أن التربية هي بذل ومجهود يومي وليست مجرد صور ومقاطع فيديو.
 

حقيقة اتهامات الماسونية
 

أما في ملف "الماسونية" الذي يطاردها، فقد نفت شمس هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، معتبرة أنها ضريبة طبيعية لكل شخص يحاول تقديم فكر تنويري أو وعي مختلف. وألمحت إلى أنها علمت أثناء وجودها في لوس أنجلوس بوجود فنانين عرب انضموا لتنظيمات معينة، لكنها فضلت عدم الكشف عن أسمائهم، مؤكدة أن أفعالها وأفكارها تتماشى مع الفطرة السليمة ولا تدعو لأي تمرد على القيم.