ستيفاني صليبيا الى الواجهة بسبب فضيحة بقيمة 70 مليون دولار.. اليك التفاصيل

تاريخ النشر: 11 مايو 2026 - 04:16 GMT
ستيفاني صليبيا
ستيفاني صليبيا

 عادت النجمة اللبنانية ستيفاني صليبا لتتصدر واجهة الأخبار، ولكن هذه المرة بعيداً عن بلاتوهات التصوير ومنصات الموضة. ففي تطور درامي جديد يوازي في تعقيده سيناريوهات الأعمال الدرامية، ورد اسم صليبا كطرف رئيسي في ملف مالي ضخم مرتبط بمصرف لبنان، مما أثار موجة من الجدل في الأوساط الفنية والإعلامية حول طبيعة العلاقة التي تربط نجوم الفن بكواليس السياسة والمال.
 

من النجومية إلى قاعات المحاكم
 

لم يعد الحديث مقتصرًا على نجاحات ستيفاني الفنية، بل انتقل إلى أروقة النيابة العامة المالية. فقد تقدم مصرف لبنان بشكوى رسمية تتضمن اسم الفنانة إلى جانب حاكم المصرف السابق رياض سلامة وشقيقه رجا. الشبهات تدور حول تحويلات مالية وُصفت بالمشبوهة، حيث تلاحق السلطات القضائية مسارات أموال ضخمة يُعتقد أن صليبا كانت جزءاً من دائرة المستفيدين منها، مما يضع مستقبلها المهني تحت مجهر المساءلة القانونية.


رياض وستيفاني وشركة الشحن… هكذا هُرّبت ملايين الدولارات من مصرف لبنان

"V-Invest": واجهة الشحن المثيرة للجدل
 

في تفاصيل الملف التي تتقاطع فيها الفنون باللوجستيات، ظهر اسم شركة "V-Invest" كلاعب خفي في هذه الأزمة. الشركة التي تعمل ظاهرياً في قطاع الشحن، يُشتبه في أنها استُخدمت كمعبر لتهريب أكثر من 70 مليون دولار. وتكمن الإثارة في هذا الملف في كيفية توظيف كيان تجاري "بعيد عن الشبهات المالية" لتمرير ثروات طائلة، في وقت كان فيه الجمهور يتابع أخبار النجوم وإنجازاتهم، بينما كانت المسارات المالية تُحاك في الظل.
 

الدراما الواقعية والمحاسبة
 

التحقيقات التي يقودها القاضي فؤاد مراد تضع ستيفاني صليبا في موقف حرج؛ فالمسألة لم تعد مجرد إشاعات عابرة، بل تحولت إلى ملف قضائي مدعّم بالمستندات. وفي ظل النهج الجديد الذي يتبعه حاكم مصرف لبنان الحالي، كريم سعيد، يبدو أن "الستار" قد رُفع عن حقبة من السرية والخصوصية المالية. هذا التوجه نحو المكاشفة يهدف إلى استعادة حقوق المودعين وتفكيك الشبكات التي استفادت من موارد الدولة بطرق غير قانونية، مما يجعل من قضية ستيفاني درساً في تقاطع المصالح بين بريق النجومية وحسابات البنوك.