تفاصيل الحالة الصحيّة للنجمة حياة الفهد.. غابت عن الوعي واستعصى العلاج

تاريخ النشر: 08 فبراير 2026 - 07:44 GMT
حياة الفهد
حياة الفهد

تخيم حالة من الترقب والقلق على الأوساط الفنية في الخليج والعالم العربي إثر التطورات الأخيرة المتعلقة بالوضع الصحي للهرم الفني الكويتي، الفنانة القديرة حياة الفهد، التي لا تزال تخوض مواجهة صعبة مع المرض داخل إحدى وحدات العناية الفائقة في مستشفيات الكويت، وسط تكتّم طبي وتدابير مشددة تفرضها دقة المرحلة الراهنة التي تمر بها "سيدة الشاشة الخليجية".
وفي تفاصيل تثير المخاوف، أدلى يوسف الغيث، مدير أعمال الفنانة، بتصريحات إعلامية كشف فيها عن دخول الفهد في حالة من فقدان الوعي التام، مشيرًا إلى عدم وجود أي مؤشرات لاستجابة حسيّة أو قدرة على التواصل في الوقت الحالي، وهو ما دفع الفريق الطبي المعالج إلى اتخاذ قرار صارم بمنع الزيارات نهائيًا، في محاولة للحفاظ على ما تبقى من استقرار حيوي وتفاديًا لأي مضاعفات قد تزيد من تعقيد المشهد الصحي.
وتعود جذور هذه الأزمة الصحية إلى شهر أغسطس من العام الماضي، حينما داهمت جلطة دماغية مفاجئة الفنانة القديرة، مخلفةً وراءها تبعات حادة أثّرت بشكل مباشر على وظائف الجسد الأساسية، ورغم الجهود الطبية الحثيثة التي بُذلت على مدار خمسة أشهر، إلا أن حالتها لم تشهد التحسن المأمول، مما جعل الأطباء يتعاملون مع وضعها بحذر شديد وبالغ الحساسية.


وكانت رحلة العلاج قد شملت التوجه إلى المملكة المتحدة بحثًا عن بروتوكولات علاجية متقدمة، إلا أن شدة الإصابة وعدم استجابة الجسد للخطط العلاجية الخارجية دفعا الفريق الطبي والعائلة إلى اتخاذ قرار العودة إلى أرض الوطن، حيث صدر بيان رسمي عن "مؤسسة الفهد" أكد انتهاء الرحلة العلاجية في الخارج والبدء في مرحلة الرعاية الداخلية في الكويت، إيمانًا بأن وجودها بين ذويها وفي بيئتها قد يوفر دعمًا معنويًا ونفسيًا يرافق الرعاية السريرية المكثفة التي تتلقاها حاليًا.
تتجه الأنظار اليوم والدعوات الصادقة نحو العاصمة الكويتية، آملين أن تتجاوز هذه القامة الفنية الكبيرة محنتها الصحية وتستعيد عافيتها، لتعود كما كانت دائمًا ركنًا أساسيًا في الوجدان الفني العربي، وشاهدةً بجمال حضورها على تاريخ الدراما الخليجية الأصيلة.