تصدر النجم تامر حسني وطليقته الفنانة المغربية بسمة بوسيل واجهة الأحداث الفنية خلال الساعات الماضية، بعدما ظهرا معاً في حالة من التناغم والود للاحتفاء بذكرى ميلاد ابنتهما "آمايا"، في مناسبة عائلية بامتياز استضافتها العاصمة المصرية القاهرة. وقد عكست الصور والمقاطع المصورة التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتحديداً تطبيق "إنستغرام"، عمق العلاقة الإنسانية الراقية التي لا تزال تجمع الطرفين رغم الانفصال، حيث حرص الثنائي على توفير أجواء مليئة بالبهجة والدفء لأبنائهما الثلاثة، تاليا وآمايا وآدم، وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي أشاد بهذا الرقي في التعامل.
وخلال الحفل، ظهر تامر حسني بعفويته المعهودة وهو يشارك في أدق تفاصيل التنظيم، حيث تدخل بنفسه لتعديل زوايا الإضاءة لضمان التقاط صور تذكارية مميزة لابنته، وهو ما يعكس الجانب الأبوي الذي يطغى دائماً على شخصية "نجم الجيل". وفي المقابل، شاركت بسمة بوسيل متابعيها عبر خاصية القصص القصيرة صورة تجمعها بأطفالها، وأرفقتها برسالة تحمل طابعاً روحياً ودعوات صادقة بأن يحفظهم الله ويمنحهم الحكمة والنجاح، مما أضفى لمسة من التأثر والتعاطف بين متابعيها.
وعلى جانب آخر وبعيداً عن الأجواء العائلية، أحدث الفنان تامر حسني ضجة واسعة وموجة من النقاشات بعد نشره تدوينة عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك"، وجه من خلالها نداءً عاجلاً إلى المسؤولين بوزارة الصحة المصرية والمختصين في القطاع الطبي. وطالب تامر في رسالته بضرورة التدخل لإنهاء حالة التخبط التي يعيشها المواطن بسبب تضارب المعلومات الغذائية، وهو ما وصفه بـ "الفتنة الغذائية"، داعياً إلى تقديم حملات توعوية تشرح بأسلوب مبسط وواضح، وبعيداً عن المصطلحات العلمية المعقدة، أنواع الأطعمة المفيدة والضارة للصحة العامة، مؤكداً على دور المؤسسات الرسمية في توجيه الناس نحو نمط حياة صحي وسليم في ظل كثرة الأقاويل والاجتهادات غير المتخصصة.
