بين صفعة مزاح وإلغاء متابعة.. هل تورّط نجم مسلسل "تحت الأرض" في وفاة المصممة آيشة؟

تاريخ النشر: 16 مارس 2026 - 11:25 GMT
آيشة
آيشة

تتصدر واقعة وفاة مصممة الأزياء والمؤثرة التركية آيشة غول إيرسلان واجهة الأحداث الفنية في تركيا، بعدما كشفت التحقيقات الأمنية عن معطيات جديدة وضعت الممثل سوناي كوتولوش، بطل المسلسل الشهير "تحت الأرض"، في دائرة التساؤلات، حيث أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة تواجد النجم التركي في منزل الراحلة قبيل وقت قصير من اكتشاف وفاتها، ما أثار حالة من الجدل الواسع حول طبيعة العلاقة التي جمعتهما في تلك اللحظات الأخيرة.
وبحسب التفاصيل الواردة من الجهات التحقيقية، فقد أدلى كوتولوش بإفادته موضحاً أنه زار آيشة في منزلها لفترة وجيزة، مشيراً إلى وقوع مشادة بسيطة ناتجة عن مزاح جسدي من طرفها لم يتقبله، حيث غادر المكان غاضباً بعد أن وجهت له صفعة اعتبرتها هي دعابة بينما رآها هو تصرفاً غير لائق، مؤكداً أنه أنهى اللقاء وخرج فوراً، إلا أن هذا التبرير لم يمنع موجة الانتقادات العنيفة التي طالته عبر منصات التواصل الاجتماعي، إذ استهجن المتابعون استمراره في مشاركة يومياته بشكل طبيعي وكأن شيئاً لم يحدث، في حين لاحظ البعض اختفاء اسمه من قائمة متابعيها صبيحة الوفاة، ما عزز التكهنات حول محاولته التنصل من أي صلة قد تربطه بالحادثة.


من جانب آخر، يرفض المقربون من المصممة الراحلة فرضية الوفاة الطبيعية أو اليأس النفسي، حيث أشار صديقها سميح بالانجي إلى وجود أدلة تثير الريبة، مؤكداً أن الرسالة الوداعية التي ظهرت على حسابها لم تكن مكتوبة بخط يدها المعروف، مما يفتح الباب أمام احتمالية وجود طرف ثالث في القضية، خاصة وأن آيشة كانت قد عادت مؤخراً من رحلة سياحية إلى مصر وبدت في حالة مستقرة، وهو ما دفع أصدقاؤها للمطالبة بتشريح دقيق للجثة لكشف ملابسات ما وصفوه بجريمة محتملة.
وفي مقابل فرضية الجناية، تبرز ملامح مأساوية في المنشورات الأخيرة للراحلة، حيث تحدثت بمرارة عن طفولة مشبعة بالعنف وافتقادها لحنان الوالدين، تاركةً خلفها كلمات غامضة ورسالة ملطخة بالدماء توصي فيها بالاعتناء بكلابها، وهو ما جعل قطاعاً من الجمهور يرجح فرضية إنهاء حياتها تحت وطأة ضغوط نفسية قديمة، وبين هذه الروايات المتضاربة، تبقى السلطات التركية في انتظار تقرير الطب الشرعي النهائي الذي سيحسم الجدل حول رحيل آيشة غول إيرسلان، ويحدد مصير المسيرة الفنية للنجم سوناي كوتولوش الذي بات مستقبله المهني على المحك.