استطاع الفنان السوري الشامي أن يسرق الأضواء في العاصمة الفرنسية باريس، من خلال حفل غنائي ضخم احتضنه مسرح "Le Dôme de Paris". وبالرغم من النجاح الجماهيري الكبير الذي رافق الأمسية، إلا أن منصات التواصل الاجتماعي ضجت بحالة من العتب من قبل المتابعين الجزائريين، مما دفع الفنان للخروج بتوضيح رسمي.
كواليس الأزمة وتفاعل المنصات
بدأت القصة حين انتشرت مقاطع فيديو من الحفل يظهر فيها الشامي وهو يوجه تحيات خاصة لعدة دول عربية، من بينها تونس والمغرب، دون الإشارة صراحةً إلى الجزائر. هذا الموقف أثار استغراب الجالية الجزائرية الحاضرة بقوة في الصالة، واعتبره البعض تجاهلاً غير مبرر، مما أدى إلى موجة من التعليقات التي طالبت الفنان بتوضيح موقفه تجاه جمهور بلد المليون شهيد.

اعتذار الشامي عبر "إنستغرام"
بذكاء وفوريّة، لم يترك الشامي مساحة للتأويل، حيث بادر بنشر رسالة عبر خاصية "الستوري" على حسابه في "إنستغرام". استخدم فيها لهجة عاطفية قريبة من القلب، مؤكداً أن الجمهور الجزائري له مكانة خاصة لديه، قائلاً: "أنا أتشرف بحضوركم، وبتشرف فيكم والله". وأوضح أن سبب ذكره لبعض الدول دون غيرها يعود لكونه بصدد التحضير لإحياء حفلات قادمة في تلك البلدان، وهو ما جعله يركز عليها في تلك اللحظة العفوية على المسرح.
رغبة في لقاء الجمهور الجزائري
ولم يكتفِ الشامي بالرسالة المكتوبة، بل ظهر في "بث مباشر" ليعمق اعتذاره، مشيراً إلى أن اتساع خريطة العالم العربي يجعل من الصعب ذكر كافة الدول في كل محفل. وشدد الفنان السوري على محبته الكبيرة للجزائر، معرباً عن أمله في زيارتها قريباً لإقامة حفل غنائي يلتقي فيه بجمهوره هناك بشكل مباشر، لينهي بذلك حالة الجدل التي كادت أن تشوش على نجاحه الباريسي الأخير.
محطة فنية استثنائية
يُذكر أن هذا الحفل يأتي ضمن سلسلة من النجاحات المتلاحقة للشامي، الذي بات ظاهرة فنية تخطت حدود العالم العربي، خاصة بعد دخوله "موسوعة غينيس" للأرقام القياسية، مما يجعل كل تحركاته وتصريحاته تحت مجهر النقد والمتابعة الجماهيرية الواسعة.

