تحذيرات أمريكية من شح بأسواق النفط العالمية في 2012

تاريخ النشر: 13 يوليو 2011 - 05:44 GMT
البوابة
البوابة

توقعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن تواجه أسواق النفط العالمية شحاً في الامدادات العام القادم رغم إطلاق وكالة الطاقة الدولية كميات من الخام من الاحتياطيات الطارئة.

وقالت في تقريرها الشهري إنه "رغم أن اطلاق وكالة الطاقة الدولية لكميات من المخزونات سيوفر بعض الإمدادات الإضافية تتوقع إدارة معلومات الطاقة أن تواجه أسواق النفط شحاً في 2012."

وخفضت إدارة معلومات الطاقة توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2011 بواقع 270 ألف برميل يومياً من توقعاتها السابقة.

وأشارت الإدارة إلى أن السعودية زادت إنتاجها من النفط الخام في يونيو/حزيران إلى 9.5 مليون برميل يومياً من 8.9 مليون في مايو/أيار.

وقالت إن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) زادت إنتاجها الاجمالي من الخام في يونيو إلى 29.58 مليون برميل يومياً من 28.98 مليون برميل يومياً في مايو.

من جهتها، قالت منظمة "أوبك" في أول توقعاتها للعام القادم إن من المرجح أن يؤدي ضعف الاقتصاد العالمي إلى تباطؤ نمو الطلب على النفط الى 1.32 مليون برميل يومياً في 2012 وهو أقل من مستواه العام الحالي.

وقد تستمد أسعار النفط بعض الدعم من استمرار عجز الامدادات في السوق بأكثر من مليون برميل يومياً بين الطلب على خام أوبك وحجم امدادات المنظمة التي تضم 12 دولة رغم أن زيادة انتاج السعودية اكبر منتج في المنظمة قلصت الفارق.

وأشارت المنظمة إلى أن توقعاتها للطلب يشوبها قدر كبير من عدم التيقن وأنها ستتوقف على عوامل مثل سرعة تعافي اليابان من الكارثة النووية وموجات المد البحري العاتية التي تعرضت لها هذا العام إضافة إلى تأثير أسعار النفط على الاقتصادات المتقدمة.

وقالت: "إذا استمر ارتفاع أسعار النفط العالمية أو إذا تعرضت اقتصادات الدول المتقدمة لانتكاسات جديدة فإن هذا قد يفرض منحنى عكسياً أقوى في الطلب على النفط مما يعزز فرص انخفاض الأسعار. قد تترجم المخاطرة إلى انخفاض النمو الحالي 200 ألف برميل يومياً."

وقدرت المنظمة أن الطلب على إنتاجها من الخام سيرتفع إلى 30.3 مليون برميل يومياً العام القادم من 30 مليون برميل يومياً في 2011.

وأوضح التقرير أن "نشاط المضاربة استمر في دفع الأسعار فوق المستويات التي تبررها العوامل الاساسية."

وأضاف أن "رد فعل السوق على القرار الصادر في الآونة الاخيرة بالسحب من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية يقدم مثالاً جيداً"، مشيراً إلى أن "الأسعار تراجعت تراجعاً حاداً بادئ الأمر ثم انتعشت مجدداً".