بروكسل.. مؤتمر يدعو أوروبا للشراكة مع غزة بديلاً عن إسرائيل

تاريخ النشر: 22 أبريل 2026 - 03:32 GMT
أسطول الصمود

تستضيف بلجيكا، الأربعاء، فعاليات المؤتمر البرلماني الأول الداعم لأسطول الصمود العالمي، بالتزامن مع إبحار أسطول الصمود في عرض البحر المتوسط باتجاه شواطئ غزة.

ويأتي انعقاد المؤتمر، الذي يضم مئات البرلمانيين والناشطين، في خضم أزمة إنسانية خانقة تعصف بقطاع غزة، وذلك مع استمرار الحصار الإسرائيلي المضروب على القطاع، وانتهاكات جيش الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار.

ويصف المشاركون، مؤتمر بروكسل بأنه منصة للضغط السياسي، وليس مجرد تجمّع تضامني، إذ تتمحور أعماله حول "إعلان بروكسل"، الذي يدعو إلى إنشاء ممر بحري إنساني معتمد من الأمم المتحدة وقائم على القانون الدولي، ويكرس حق الشعب الفلسطيني في الوصول الحر إلى مياهه وأراضيه، وحقه في قيادة مسار إعادة الإعمار بعيدا عن إملاءات القوى الأجنبية، فضلا عن رفض قاطع لسابقة إفلات الدول القوية من المساءلة، إذ يُقر المشاركون بأن "عالما عادلا للفلسطينيين هو عالم عادل لنا جميعا".

وتتناول جلسات المؤتمر الخمس أبعاد أزمة قطاع غزة بأوجهها المختلفة: الاحتياجات الإنسانية وانهيار الخدمات، ودور المجتمع المدني حين تفشل الأنظمة، وأدوات السياسة العامة لوقف نقل الأسلحة والتجارة مع الاحتلال، والدور البرلماني في تحقيق المساءلة وإنهاء الإفلات من العقاب.

وتقع ضمن المؤتمر العديد من الفعاليات، إذ يرى منظمو هذه الفعاليات أن انعقاد المؤتمر أثناء إبحار الأسطول يمنح القادة السياسيين أدوات فورية للتأثير، مثل تعزيز الحماية الإنسانية في الوقت الفعلي، وتسريع الاعتراف الدولي بممر بحري إلى غزة، وتقديم تشريعات لوقف نقل الأسلحة إلى إسرائيل، وبناء زخم لإعادة الإعمار بقيادة فلسطينية.

ويعد هذا الأسطول أضخم مهمة بحرية مدنية تتجه نحو فلسطين؛ إذ من المتوقع أن يبحر على متنه أكثر من 1000 ناشط من مختلف دول العالم، وتُشارك فيه نحو 100 سفينة وقارب.

المصدر: وكالات