في السنوات الأخيرة، شهدت جبال الألب الفرنسية تكرار ظاهرة "ثلج الدم" في أواخر فصل الربيع وبدء فصل الصيف بطريقة مثيرة للقلق.
وخلال هذه الفترة من كل عام، تمتلأ المواقع الإخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي بصور "ثلج الدم" مع عبارات "مريبة" وكأنها نهاية العالم أو أن جريمة قتل مرعبة وقعت هناك.

وككل عام، يخرج العلماء لتفسير هذه الظاهرة الطبيعية التي تتكرر في مثل هذا الوقت من العام مع بدء ذوبان الثلج تزامنًا مع بدء فصل الصيف متسببة في نمو نوع معين من الطحالب ذات اللون الأحمر القرمزي.
وتحدث هذه الظاهرة التي يطلق عليها اسم "دم الأنهار الجليدية" عندما تكاثر طحالب "كلاميدوموناس" بسرعة، ويشتبه الباحثون في أنها يمكن أن تكشف كيف يؤثر تغير المناخ على البيئات المرتفعة مثل جبال الألب.

وتعد الطحالب جزءًا مهمًا من النظم البيئية في العالم، فمن خلال عملية التمثيل الضوئي، ينتج الكائن الحي 50 في المائة من الأكسجين في العالم، وفقًا لما ذكرته كارا جيايمو لصحيفة نيويورك تايمز. ومع ذلك، عندما تتكاثر الطحالب بشكل مفرط، فإنها يمكن أن تطلق السموم التي تسمم مياه الشرب، وتعطل النظم البيئية، وتسبب المرض للحيوانات والبشر.
ويعتقد الباحثون أن الوجود المتزايد "للدم الجليدي" على جبال الألب هو علامة على تغير المناخ، ومع ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون خلال أزمة المناخ ، قد تنمو المزيد من الإزهار، وفقًا لتقارير مجلة Gizmodo العلمية.

وقد يؤدي اللون الأحمر للثلج أيضًا إلى تأثير كرة الثلج التي تؤدي إلى تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري لأن الثلج ذو اللون الأحمر لا ينعكس بشكل فعال مثل الثلج الأبيض وسيذوب بشكل أسرع.
مطلق السلطان يعلن عودته بعد اختفاء دام عامًا كاملًا
صندل بالنسياغا مع كروكس بـ1000 دولار.. والجمهور: يا رب مزحة!
"زارا" في مرمى النار.. خطاب معادي لمصممته ضد المسلمين والقضية الفلسطينية