جيبكا والاتحاد الدولي للنقل البري يعززان الشراكة لرفع معايير سلامة نقل البضائع الخطرة عالمياً
أعلن الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا)، المنظمة الممثلة للصناعة في منطقة الخليج العربي، توقيع مذكرة تفاهم مع الاتحاد الدولي للنقل البري، بهدف الارتقاء بمستويات السلامة في نقل البضائع الخطرة.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل كل من جيبكا والاتحاد الدولي للنقل البري بشكل مشترك على تعزيز السلامة والكفاءة والاستدامة في عمليات النقل العابر للحدود للبضائع الخطرة، بما في ذلك المنتجات الكيماوية والبتروكيماوية، التي تشكل عنصراً أساسياً في دعم سلاسل الإمداد العالمية.
وتحدد مذكرة التفاهم عدداً من مجالات التعاون ذات الأولوية، تشمل تبادل المعرفة، والتدريب، وبناء القدرات لمختلف الجهات المعنية بعمليات نقل البضائع الخطرة.
كما تهدف الاتفاقية إلى تعزيز استدامة هذا القطاع من خلال تحسين كفاءة استهلاك الوقود، وتطبيق ممارسات القيادة الصديقة للبيئة، واعتماد أفضل الممارسات الداعمة للحياد الكربوني. وتسعى كذلك إلى تطوير إجراءات النقل عبر الحدود من خلال أدوات تسهيل النقل المجربة، إلى جانب تبني حلول الرقمنة.
وقال المهندس مطر الظفيري، الأمين العام لجيبكا:"انطلاقاً من التزامنا الراسخ بتعزيز سلامة واستدامة نقل البضائع الخطرة، نفخر بهذه الشراكة مع الاتحاد الدولي للنقل البري، التي تجمع بين الخبرة الإقليمية لجيبكا والمعرفة العالمية الرائدة. وتُعد دول مجلس التعاون الخليجي مركزاً عالمياً رئيسياً لإنتاج وتصدير الكيماويات، بإجمالي إنتاج يبلغ165.1 مليون طن وصادرات سنوية 75.8 مليون طن، ما يعكس دورها المحوري في تزويد الأسواق العالمية بالمنتجات الأساسية." وأضاف:" وفي الوقت الذي تمثل فيه سلامة وكفاءة حركة هذه المنتجات أولوية قصوى لأعضائنا، فإن إبرام هذه الاتفاقية يعكس التزام الصناعة المستمر بحماية سلامة المجتمعات والحفاظ على البيئة. وستسهم هذه الشراكة في تطوير أفضل الممارسات وتعزيز تبادل الخبرات، بما يدعم بناء القدرات ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة لصناعة الكيماويات في المنطقة."
من جانبه، قال أومبرتو دي بريتو، الأمين العام للاتحاد الدولي للنقل البري:
"يُعد التحسين المستمر لمستويات السلامة في نقل البضائع الخطرة من أولوياتنا الأساسية منذ عقود. ويسعدنا التعاون مع جيبكا لتعزيز أفضل الممارسات العالمية المعترف بها في مجالات السلامة والكفاءة والاستدامة، لا سيما في نقل المنتجات الكيماوية والبتروكيماوية التي تمثل ركائز أساسية لحياة الأفراد واستمرارية الأعمال حول العالم."
ومن خلال هذه الشراكة، يسعى كل من جيبكا والاتحاد الدولي للنقل البري إلى ترسيخ معايير عالمية أكثر تقدماً في سلامة وكفاءة واستدامة نقل البضائع الخطرة، بالتعاون الوثيق مع الأعضاء والشركاء على مستوى العالم.
خلفية عامة
الاتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات والكيماويات
يعتبر الاتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات والكيماويات أول اتحاد من نوعه يمثل مصالح هذا القطاع في منطقة الشرق الأوسط. وقد حقق بعداً جديداً من مهماته بابتكار منتدى للنقاش ومنصة يتواصل عبرها مصنعو البرتوكيماويات والكيماويات ويتشاطرون مفاهيمهم وأفكارهم. منذ أن تأسس في شهر مارس من العام 2006، اكتسب الاتحاد سمعة محسوداً عليها لتوجيه القطاع في المنطقة نحو مستوى جديد من التعاون المثمر ولرفع المعايير من ناحية المصالح المشتركة.
يعتبر الاتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات والكيماويات الهيئة التمثيلية لقطاع البتروكيماويات والكيماويات الأكثر احتراماً في المنطقة. وبهذه الصفة، يستمرّ في بذل الجهود الآيلة إلى تعزيز دور دول المنطقة في الحوار الدولي لصياغة السياسات والأنظمة ذات العلاقة بهذا القطاع وفي إبقاء أبوابه مفتوحة للشركات الأعضاء كافة التي يعتبر الاتحاد بمثابة محفّز لها يدفعها إلى التركيز على المسائل المرتبطة بالقطاع.