مدير فرع هيومان رايتس ووتش في إسرائيل وفلسطين ضيفا على جورجتاون بمؤسسة قطر
استضافت جامعة جورجتاون في قطر، الجامعة الشريكة لمؤسسة قطر، مؤخرًا حدثًا عامًا مثيرا شارك فيه د. عمر شاكر، مدير منظمة هيومن رايتس ووتش في إسرائيل وفلسطين، ليتحدث عن ردود فعل التقرير الرئيسي لمنظمته عن سجل إسرائيل في مجال حقوق الإنسان.
تأتي هذه الفعالية الأخيرة ضمن سلسلة المتحدثين الفلسطينيين بالجامعة، بعنوان "الفصل العنصري الإسرائيلي ضد الفلسطينيين" ، حيث طرح عمر شاكر رؤيته حول كيف توصلت هيومن رايتس ووتش إلى قرارها بأن أفعال إسرائيل ترقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية المتمثلة في الفصل العنصري والاضطهاد. كما شارك في طرح تفاصيل حول الاهتمام العالمي الذي تسبب فيه التقرير، وتجربة تعرضه للترحيل من قبل الحكومة الإسرائيلية بسبب دفاعه عن حقوق الإنسان.
في كلمته الافتتاحية، سلط الدكتور صفوان المصري، عميد جامعة جورجتاون في قطر، الضوء على التزام الجامعة بتوفير كل الفرص لطلابها والمجتمع الأوسع للتواصل مع الخبراء في مختلف المجالات وتعزيز التفكير النقدي والحوار الهادف حول القضايا المهمة.
وقال: "أرى أن رؤية عمر شاكر لمحنة الفلسطينيين والانتهاكات المستمرة لحقوقهم كبشر على يد دولة إسرائيل كانت تعليمية بشكل لا يصدق، وتذكيرا قويا بضرورة مواصلة السعي لتحقيق السلام والعدالة لجميع البشر".
د. عمر شاكر هو مؤلف التقرير الذي أصدرته هيومن رايتس ووتش في أبريل 2021 بعنوان "تجاوز الحدود: السلطات الإسرائيلية وجرائم الفصل العنصري والاضطهاد" ، وقد شرح المنهجية التي تم استخدامها للوصول إلى هذا الاستنتاج وحدد الأساس القانوني لتعريف تصرفات إسرائيل على أنها فصل عنصري. كما قدم سياقًا تاريخيًا للوضع في إسرائيل وفلسطين، مع إعطاء أمثلة على الطرق التي استخدمت بها الحكومة الإسرائيلية سلطتها لحرمان الفلسطينيين من حقوقهم.
أعقب العرض التقديمي جلسة أسئلة وأجوبة حية، أتيحت خلالها الفرصة لأعضاء الجمهور للتواصل مع شاكر وطرح أسئلة عليه حول تقريره، ووضع حقوق الإنسان الحالي الذي يواجه الفلسطينيين، وما هو مطلوب للمساعدة في إنهاء الفصل العنصري وشق طريق إلى مستقبل سلمي.
يقود أنشطة سلسلة المتحدثين الفلسطينيين الأساتذة المشاركين عبد الله العريان، وكارين فالثر، والأستاذ المساعد الزائر نادية السبيطي، وبدعم من عميد جامعة جورجتاون في قطر صفوان المصري، وتعد هذه السلسلة جزءًا من مشروع أكبر في جامعة جورجتاون في قطر يهدف إلى توفير منبر للحوار وتحليل القضايا التاريخية والمعاصرة التي تواجه فلسطين.
عمل عمر شاكر سابقًا كباحث في برنامج فولبرايت في سورية، وكان زميلًا لبرنامج آرثر ر. وباربرا دي فينبرغ خلال عامي 2013-2014 في هيومن رايتس ووتش. وهو حاصل على شهادتي دكتوراه في القانون والبكالوريوس من جامعة ستانفورد وماجستير في الدراسات العربية من كلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون في واشنطن العاصمة.
خلفية عامة
جامعة جورجتاون قطر
تأسست جامعة جورجتاون في العام 1789 في واشنطن العاصمة، وهي واحدة من المؤسسات الأكاديمية والبحثية الرائدة في العالم. وفي العام 2005 أبرمت الجامعة شراكة مع مؤسسة قطر تأسست بموجبها جامعة جورجتاون قطر التي تسعى منذ تدشينها إلى التأسيس على السمعة العالمية التي اكتسبتها الجامعة عبر التعليم والبحوث وخدمة المجتمع. واستلهامًا لرسالة الجامعة المتمثلة في تعزيز الفهم الفكري والأخلاقي والروحي، تهدف جامعة جورجتاون قطر إلى الارتقاء بالمعرفة وتوفير تجربة تعليمية شاملة يعود نفعها على الطلاب والمجتمع بما يسهم في بناء أفراد يتمتعون بحس المواطنة العالمية ويلتزمون بخدمة البشرية.
تتخذ جامعة جورجتاون قطر من المدينة التعليمية في العاصمة القطرية الدوحة مقرًا لها، وتقدم برنامج بكالوريوس العلوم في الشؤون الدولية، وهو نفس البرنامج الأكاديمي المرموق والمعترف به دوليًا الذي تقدمه الجامعة في حرمها الرئيسي بواشنطن العاصمة. ويهدف هذا البرنامج الفريد متعدد التخصصات إلى إعداد الطلاب لمعالجة أهم القضايا العالمية وأكثرها إلحاحًا من خلال مساعدتهم في اكتساب مهارات التفكير الناقد والتحليل والاتصال وصقل هذه المهارات في إطار سياق دولي. ويحظى خريجو جامعة جورجتاون قطر بفرص شغل مناصب وظيفية في منظمات محلية ودولية رائدة تنشط في قطاعات متنوعة مثل التمويل والطاقة والتعليم والإعلام. كما يوفر حرم الجامعة في دولة قطر مقرًا لتقديم برنامجين آخرين للدراسات العليا: الماجستير التنفيذي في إدارة حالات الطوارئ والكوارث، والماجستير التنفيذي في القيادة.
مؤسسة قطر
تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.
توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.