سجلت صادرات النفط الإيراني تطوراً لافتاً بعد عبور عدد من ناقلات النفط العملاقة منطقة الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية منذ نحو شهرين، في خطوة تأتي قبل أيام من توقيع اتفاق مرتقب بين طهران وواشنطن.
وبحسب ما أفاد به موقع "تانكر تراكرز" المتخصص في تتبع حركة الملاحة البحرية، الأربعاء، تمكنت ناقلتان تابعتان للشركة الوطنية الإيرانية لناقلات النفط من مغادرة نطاق الحصار الأمريكي، محملتين بكميات كبيرة من النفط الخام الإيراني.
ناقلات نفط إيرانية تعبر الحصار
وأوضح الموقع أن الناقلتين، اللتين تحملان اسمي "ديونا" و"هيرو 2"، تنقلان معاً نحو 3.8 ملايين برميل من النفط الخام الإيراني.
وأشار إلى أن عملية العبور تمثل أول شحنة نفط خام إيرانية تغادر المنطقة منذ بدء القيود البحرية الأمريكية قبل نحو شهرين، في مؤشر قد يعكس تغيراً في المشهد السياسي والاقتصادي المحيط بالملف الإيراني.
وفي وقت لاحق، أعلن الموقع عن عبور ناقلة نفط إيرانية ثالثة، ما يعزز التوقعات بعودة تدريجية لحركة الصادرات النفطية الإيرانية خلال الفترة المقبلة.
ترقب لاتفاق أمريكي إيراني
يأتي هذا التطور في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، والمقرر توقيعه يوم الجمعة، وسط آمال بأن يسهم في تخفيف التوترات السياسية والاقتصادية بين البلدين.
ويرى مراقبون أن استئناف حركة صادرات النفط الإيرانية قد يشكل مؤشراً مبكراً على تغيرات محتملة في ملف العقوبات والطاقة، خاصة في ظل أهمية النفط الإيراني بالنسبة للأسواق العالمية.
تأثيرات محتملة على أسواق الطاقة
وتتابع أسواق النفط العالمية هذه التطورات عن كثب، نظراً لما قد يترتب عليها من زيادة في الإمدادات النفطية العالمية وتحولات في حركة التجارة البحرية والطاقة.
ويُنظر إلى أي انفراجة في العلاقات بين طهران وواشنطن على أنها عامل مؤثر في استقرار أسواق الطاقة العالمية خلال المرحلة المقبلة.
