شهدت قضية وفاة الملياردير إسحاق أنديك تطورات مفاجئة، بعدما أقدمت الشرطة الكتالونية على توقيف نجله جوناثان للاشتباه في تورطه بوفاة والده، التي وقعت أواخر عام 2024.
وكان مؤسس علامة مانجو قد لقي مصرعه إثر سقوطه من مرتفع جبلي في منطقة مونتسيرات القريبة من برشلونة، في حادث اعتبرته السلطات حينها سقوطاً عرضياً.

تطورات مفاجئة تعيد الملف الى الواجهة
إلا أن مجريات التحقيق تغيّرت لاحقاً بعد ظهور معطيات جديدة دفعت الجهات الأمنية إلى إعادة فتح الملف، وسط شبهات تشير إلى احتمال تعرّض رجل الأعمال للدفع من أعلى الجرف.


بحسب التقارير
كان جوناثان أنديك الشخص الوحيد الذي رافق والده وقت الحادث، ما جعله محور التحقيقات الجارية. كما مثل أمام المحكمة خلال جلسة للنظر في تمديد توقيفه، بالتزامن مع استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الوفاة الغامضة.
