قال مسؤول بارز في الشرطة الهندية إن 13 شخصا على الأقل قتلوا في شمال البلاد في احتجاجات عنيفة بعدما أدانت محكمة يوم الجمعة زعيم طائفة بالاغتصاب.
وقال مسؤول في مقر شرطة ولاية هاريانا في مدينة بانشكولا بشمال البلاد لرويترز عبر الهاتف “تأكد سقوط 13 قتيلا حتى الآن في بانشكولا وإصابة اثنين بإصابات بليغة”.
وأدانت المحكمة جورميت رام رحيم سينغ، وهو رئيس جماعة روحية تنشط أيضا في مجال الخدمات الاجتماعية، باغتصاب امرأتين من أتباعه عام 2002 في مقر الجماعة ببلدة سيرسا بشمال الهند.
وقد اجتمع كبار المسؤولين مع مودي حيث ابلغوه بالوضع الذى أسفر عن مقتل 13 شخصا في بلدة بانشكولا في هاريانا، حسبما ذكر وزير الداخلية راجيف مهريشي في نيودلهي..
وقال مهريشي إن “مدير عام الشرطة في هاريانا اطلعنا على وضع النظام والقانون في بانشكولا. وأضاف أن الوضع ما زال متوترا ولكن ليس خارج نطاق السيطرة”.
ومن ناحية أخرى تم نشر ستة أرتال من الجيش الهندي في بلدة بانشكولا الشمالية لمساعدة الشرطة والقوات شبه العسكرية على احتواء الاحتجاجات واعمال العنف في البلدة.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الهندية إن ستة ارتال من الجيش قوامها حوالى 600 رجل ارسلوا إلى بانشكولا.
