أعلنت موسكو الاثنين 5 أكتوبر/تشرين الأول إدانتها للغارة الجوية الأمريكية على مستشفى "أطباء بلا حدود" بقندوز الأفقانية، مطالبة بإجراء تحقيق مستقل في هذه القضية.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في بيان لها: "ندين بحزم الغارة الجوية على المنشأة المدنية ونطالب بإجراء تحقيق غير منحاز للحادث فورا ومحاسبة المسؤولين عن المأساة".
وأكدت زاخاروفا أن موسكو تتفق مع ما أعلنته منظمة "أطباء بلا حدود" بشأن الحادثة، حيث وصفت الأخيرة الغارة الأمريكية بـ"الانتهاك الصارم للقانون الدولي".
واستغربت زاخاروفا تنفيذ الهجوم "رغم تسليم قوات التحالف الدولي لإحداثيات دقيقة لتواجد المستشفى بهدف منع حصول هجمات محتملة".
وأوضحت أن تصريحات المنظمة الدولية أكدت عدم تواجد مقاتلي جماعات متطرفة في المستشفى لحظة الهجوم.
وأعادت الدبلوماسية الروسية إلى الأذهان أن هذا الحادث ليس الأول من نوعه، مشيرة إلى أن عددا من المدنيين في أفغانستان لقوا حتفهم في السابق بسبب الاستخدام العشوائي للأسلحة من قبل الأمريكيين في البلاد.