مقتل 3 أشخاص في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وسط تصاعد القصف الجوي والمدفعي

تاريخ النشر: 10 يونيو 2026 - 08:51 GMT
العلم اللبناني
مقتل 3 أشخاص في غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة في جنوب لبنان وسط استمرار التصعيد العسكري

قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب آخرون، الأربعاء، جراء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في جنوب لبنان، في وقت واصل فيه الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجمات جوية وقصف مدفعي على عدد من البلدات والقرى الجنوبية.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن غارة إسرائيلية استهدفت بلدة صديقين في قضاء صور، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة عدد من المدنيين بجروح متفاوتة.

 كما تمكنت فرق الدفاع المدني من انتشال جثة قتيل من موقع غارة أخرى استهدفت بلدة طيردبا في القضاء نفسه.

استهداف بلدات عدة في جنوب لبنان

وشهدت مناطق جنوبية عدة تصعيداً عسكرياً ملحوظاً، حيث استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية سيارة عند المدخل الغربي لبلدة الدوير، فيما نفذ الطيران الحربي غارات على بلدات أنصارية وبنعفول في قضاء الزهراني، إضافة إلى دير قانون النهر وطيردبا وكفردونين والنبطية الفوقا.

كما تعرضت بلدة كفررمان لغارات جوية مكثفة ترافقت مع قصف مدفعي متقطع خلال ساعات الفجر، بينما استهدفت غارات ليلية مدينة النبطية ومحيط عدد من المنشآت والمناطق السكنية.

قصف مدفعي وتحليق مكثف للطائرات

وامتد القصف إلى بلدات سجد والمحمودية في قضاء جزين، والقصيبة في محافظة النبطية، في حين طالت الهجمات بلدتي سحمر ويحمر في منطقة البقاع الغربي.

وفي بلدة القليعة، أدى سقوط صاروخين إلى اندلاع حريق في المنطقة، بينما واصلت الطائرات الحربية الإسرائيلية التحليق على ارتفاعات منخفضة فوق مدينة صور ومحيطها. 

كما رُصد تحليق لطائرات مسيّرة فوق العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية.

استمرار التصعيد رغم الهدنة

وتتواصل العمليات العسكرية رغم سريان اتفاق هدنة بدأ في أبريل الماضي وتم تمديده لاحقاً، وسط اتهامات متبادلة بخرق التفاهمات المعلنة.

ووفق معطيات رسمية لبنانية، أسفرت العمليات العسكرية منذ مارس الماضي عن سقوط آلاف الضحايا بين قتيل وجريح، إضافة إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان من المناطق المتضررة.

وتثير التطورات الأخيرة مخاوف من اتساع دائرة المواجهات، في وقت تتواصل فيه الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع نحو تصعيد أوسع في المنطقة.