مدير "مجلس السلام" يكشف معادلة غزة: السلاح مقابل الانسحاب

تاريخ النشر: 09 أغسطس 2026 - 09:12 GMT
غزة

كشف مدير عام "مجلس السلام" في غزة، نيكولاي ملادينوف، عن خطة تتضمن نزع السلاح في قطاع غزة مقابل انسحاب الجيش الإسرائيلي، وفق مبدأ "خطوة مقابل خطوة".

وأشار ملادينوف، إلى أن الخطة تتضمن نزع سلاح قطاع غزة وانسحاب الجيش الإسرائيلي منه تدريجيا، مع وقف فوري في حال أخل أي طرف بالتزاماته.

وأضاف في حديث للقناة الـ12 الإسرائيلية، أن "إسرائيل لن تكون مطالبة بالانسحاب قبل اتخاذ إجراءات ملموسة لنزع السلاح"، وأن الخطة تقوم على أن يتراجع الجيش منطقة بعد أخرى، عقب جمع الأسلحة وتعطيلها وتطهير المناطق من الأنفاق ومنشآت التصنيع العسكري.

وجاءت تصريحات ملادينوف بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض خطة "مجلس السلام" المكونة من 15 بندا، وتأكيده أن الجيش لن ينسحب قبل نزع سلاح حماس بالكامل.

محاور الخطة

وتقوم محاور الخطة، وفق ما حددها ملادينوف على ثلاثة محاور؛ نزع جميع الأسلحة الثقيلة والفردية وأسلحة الفصائل، ونقل إدارة القطاع من حماس إلى لجنة وطنية تابعة لـ"مجلس السلام"، ونشر قوة أمنية دولية لمراقبة التنفيذ.

وأوضح أن المطلوب من حماس لا يقتصر على تسليم السلاح، بل يشمل التخلي عن إدارة غزة والأنفاق والبنية التحتية.

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في مواقعه داخل "الخط الأصفر"، على أن يبدأ الانسحاب تدريجيا وصولا إلى حدود القطاع، بالتوازي مع التقدم في نزع السلاح.

ماذا عن الأنفاق؟

وقدّر ملادينوف أن تدمير شبكة الأنفاق قد يستغرق أكثر من عشر سنوات وفق الوتيرة الحالية، مشيرا إلى إمكان تسريع العملية باستخدام معدات متخصصة ومقاولين.

وحذر ملادينوف من أن تعطيل الخطة قد يمنح حماس فرصة لإعادة بناء قدراتها العسكرية، بينما أكد نتنياهو استمرار المباحثات مع واشنطن، رغم رفض إسرائيل أجزاء من المقترح.