مجازر مروعة في لبنان..أكثر من 1000 شهيد وجريح بعدوان إسرائيلي غير مسبوق

تاريخ النشر: 08 أبريل 2026 - 05:55 GMT
-

في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة في لبنان أن الغارات التي شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق لبنانية عدة وصولًا إلى بيروت أسفرت عن 112 شهيدًا و837 جريحًا، في واحدة من أعنف موجات التصعيد الأخيرة.

 وأدان الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام استمرار الهجمات، معتبرين أنها تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والإنساني، وتضرب عرض الحائط كل الجهود المبذولة لاحتواء التصعيد.

وأكد الرئيس عون أن الاعتداءات تتحدى المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى وقف الحرب وإعادة الاستقرار، مشددًا على أن ما يجري يعكس تجاهلًا متكررًا من الاحتلال الإسرائيلي للاتفاقات والمواثيق الدولية.

من جهته، أشار رئيس الحكومة إلى أن استمرار القصف يأتي رغم الترحيب بالتفاهمات الدولية الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدًا أن هذا التصعيد يستدعي تحركًا عاجلًا من الدول الصديقة للبنان لوقف العدوان، في ظل تجاهل واضح لكل المبادرات السياسية.

وفي توصيف شديد اللهجة، اعتبر الرئيس اللبناني أن الاعتداءات الأخيرة “همجية” ولا تعترف بأي قواعد قانونية أو إنسانية، مذكرًا بسجل طويل من الانتهاكات خلال الأشهر الماضية دون أي محاسبة دولية رادعة.

وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تصعيده عبر ارتكاب مجازر جديدة، في تحدٍ واضح لكل القيم الإنسانية، محمّلًا إياه المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة لهذا التصعيد، سواء على مستوى الخسائر البشرية أو الدمار المادي.

وتتزامن هذه المواقف مع استمرار الغارات على مناطق متفرقة، حيث تعمل فرق الإسعاف والإنقاذ بشكل مكثف لنقل المصابين وتأمين الرعاية الطبية، وسط مخاوف من ارتفاع أعداد الضحايا في الساعات المقبلة.